العدد الرابع  2009/2008

   

   الحفل الختامى السنوى لكلية التربية للعام الجامعى 2008-2009

نظمت كلية التربية بجامعة قطر الحفل الختامي للكلية للعام الاكاديمي الحالي 2008-2009 يوم الأربعاء الموافق 17/6/2009، بحضور كل من أ.د. حصة صادق عميد كلية التربية، ود. فاطمة المعضادي العميد المساعد لشؤون الطلاب، ود.ميكي ماتس العميد المساعد للشؤون الأكاديمية، والأساتذة أعضاء كلية التربية.
وقد افتتح الحفل بكلمة شكر وعرفان من د. حصة صادق للجهود التي بذلها منتسبو الكلية خلال العام الجامعي، وما حققوه من انجازات وأهداف ضمن خطتهم الإستراتيجية لهذا العام.
وقد استعرضت د. حصة أهم أولويات كلية التربية ومعايير تحقيقها لهذا العام، التي تمثلت في زيادة نسبة التقطير في قسم العلوم التربوية، زيادة عدد المنح البحثية الداخلية والخارجية، تعزيز مهارة أعضاء هيئة التدريس التدريبية، التعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي في حملة إعلامية لترقية مهنة التدريس،إعداد خطة شاملة لدعم الطلاب أكاديمياً واجتماعياً وثقافياً. وعليه أكدت د. حصة بان معايير تحقيق أولوياتها ظهرت بشكل واضح وفعال لهذا العام
. التفاصيل


المؤتمر السنوى الثانى للبحث الاجرائى/الشراكة بين المؤسسات التعليمية إحدي ثمار تطوير التعليم.

تم افتتاح فعاليات المؤتمر السنوي الثاني للبحث الاجرائي صباح يوم السبت الموافق 20/6/2009 والذي نظمته كلية التربية بالتعاون مع هيئة التعليم بالمجلس الأعلي للتعليم تحت شعار الممارسة التأملية  بحضور الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند رئيس جامعة قطر وأ.د. حصة صادق عميد كلية التربية، والسيد إبراهيم المناعي مدير مكتب معايير المناهج بهيئة التعليم بالمجلس الأعلي للتعليم والسيد خالد القرة داغي من هيئة التعليم ومشاركة 160 باحثا من كلية التربية والمجلس الاعلي للتعليم.

قالت الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند: ان المؤتمر الثانى للبحث الاجرائى الذى تنظمه جامعة قطر بالتعاون مع المجلس الاعلى للتعليم جزء من السياسة البحثية لدولة قطر وضمن الخطة الطموحة للبحث العلمى على جميع المستويات.
واضافت ان هذا المؤتمر يتناول موضوع البحث العلمى على مستوى المدارس الثانوية بدولة قطر كجزء من هذه المنظومة، لان تدريب الطلاب على البحث العلمى فى هذه المرحلة العمرية يساعد الطلبة فى التعرف على طريقة البحث العلمى ومساعدتهم فى المراحل الدراسية المستقبلية وهو من الخطة الوطنية لتشجيع البحث العلمى فى دولة قطر.
أكدت الاستاذة الدكتورة حصة صادق عميدة كلية التربية في جامعة قطر اهمية الشراكة الوثيقة بين اطراف المؤسسة التعليمية في قطر مشيرة الي ان هذه الشراكة تعتبر احدي نتائج مبادرة تطوير التعليم لأن الجميع يسعي إلي تحقيق أهداف مشتركة للنظام التعليم.
واشار الاستاذ ابراهيم المناعي مدير مكتب معايير المناهج في هيئة التعليم بالمجلس الاعلي للتعليم الي ان البحث الاجرائي خطوة اولي نحو التميز والانطلاق في مسيرة البحث العلمي لما يمثله من اهمية بالغة في تطوير ممارسات الهيئات التدريسية وبحوثهم للقضايا التعليمية مؤكدا اهمية البحث في دفع عجلة التطوير.

وأكدت الدكتورة حصة محمد صادق في كلمتها أهمية هذه الشراكة الوثيقة بين أطراف المؤسسة التعليمية في قطر حيث تعتبر هذه الشراكة إحدي نتائج مبادرة تطوير التعليم لأن المحصلة النهائية هي التأكيد علي أننا جميعا نسعي لتحقيق أهداف مشتركة لنظامنا التعليمي قائمة علي تحقيق الخطط العلمية القابلة للتنفيذ في خدمة المجتمع وتطويره.
وأضافت الدكتورة حصة ان هذا الاجتماع فرصة لتبادل الخبرات في مجال البحوث الإجرائية حيث نأمل أن تثري هذه البحوث المعرفة المهنية في مجال التدريس حيث مما يعاب علي المعلمين انعزالهم عن بعضهم بعضا، وضعف إسهامهم في إثراء المعرفة المهنية علي عكس غيرهم من أصحاب المهن الأخري.

وطالبت الدكتورة حصة بألا تكون معرفتنا بالبحوث الإجرائية مقصورة علي المشاركة في المؤتمرات بل المهم هو التأثير الإيجابي لهذه البحوث في ممارساتنا التدريسية ومشاركة زملاء المهنة هذه النتائج ومناقشتها معهم في مثل هذه الفعاليات أو نشرها في مجلات علمية متخصصة .
وقالت الدكتورة حصة  إن من المهم أن يتم التركيز في المستقبل علي تطوير مهارات المعلمين في كتابة البحوث بطريقة علمية ومنهجية .
وتحدثت الدكتورة عن بعض تجاربها في مجال البحوث الإجرائية وما تسهم فيه تلك البحوث من إشاعة الروح الجماعية. وفي ختام كلمتها شكرت الدكتورة حصة كل من أسهم في إنجاز هذا المؤتمر المهم.
واعتبر إبراهيم المناعي مدير مكتب معايير المناهج في هيئة التعليم بالمجلس الأعلي للتعليم في كلمته التي القاها نيابة عن الاستاذة صباح الهيدوس مديرة الهيئة ان البحث الإجرائي خطوة أولي نحو التميز و الانطلاق في مسيرة البحث العلمي في قطر لما يمثله من أهمية بالغة في تطوير ممارسات الهيئات التدريسية وبحوثهم للقضايا التعليمية.مؤكدا أهمية البحث العلمي الذي يعد من أعظم الأنشطة الإنسانية التي تدفع عجلة التطوير.

وقال إن البحث العلمي هو محرك مجريات التطور والمنافسة بين الدول والأفراد، وهو الأساس لأي انطلاقة نوعية في مجالات الحياة ، لما يوفره من الرؤية الاستشرافية المستقبلية.
وأضاف أن البحث العلمي يعد المؤشر الحقيقي للنهضة والتنمية في أي مجتمع من العالم، لا سيما المجتمع التعليمي، حيث يعتبر القاعدة والركيزة الأساسية للتطوير والنماء من خلال دور الأبحاث في تسليط الأضواء علي بعض الممارسات السلبية التي قد تعمل علي تغيير مسار العملية التعليمية.
وأعرب عن ثقته التامة بقدرة كوادرنا الأكاديمية علي الخروج من هذا المؤتمر بنتائج إيجابية تخدم قضايا المجتمع التعليمي في بلدنا العزيز، ما يؤكد عزمهم وقدرتهم علي تأسيس بيئة سليمة تهدف لتطوير العملية التعليمية في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية.
واشاد بدور كلية التربية بجامعة قطر وهيئة التعليم بالمجلس الأعلي للتعليم في دعم البحث العلمي ما يجسد إيمانهما الحقيقي بدوره الذي - كان ولا يزال - القاعدة الأساسية التي تنطلق منها إشعاعات الحضارة والنهضة والتقدم والبناء.
ووجه الشكر للسادة الاكاديميين علي عملهم الدءوب ومشاركاتهم البحثية في هذا المؤتمر، فهم يمثلون القدوة الحسنة لطلابهم للاهتداء بهم والسير علي نهجهم وخطاهم في المواكبة العصرية المستمرة للثورة المعرفية.

وقد شهد المؤتمر علي مدار يوم كامل تقديم ومناقشة 72 ورقة عمل، بمشاركة 160 باحثا وباحثة، وحضر المؤتمر أكثر من 400 مهتم وخبير بقضايا التربية والتعليم.
ومن أبرز أهداف المؤتمر الاحتفاء بالمعلمين الباحثين، وتحسين أداء المعلمين المهني من خلال الممارسة المهنية المتمثلة بالبحث الإجرائي، وتشجيع عملية اتخاذ القرار المبني علي البيانات والمعلومات، وخلق فرص لقاء بين التربويين في قطر لمشاركة خبراتهم البحثية والتربوية، وتضمن برنامج المؤتمر عرض البحوث ومناقشتها، كما تم تقديم بعض البحوث علي هيئة ملصقات (بوسترز)، وتضمن البرنامج ورش عمل، وحلقات نقاشية خاصة.، هذا وقد شهد المؤتمر حلقات نقاشية عرض من خلالها الأكاديميون والمعلمون وطلاب المدارس النتائج التي توصلوا إليها من خلال مشاريع البحث الإجرائي التي قاموا بها، كما وأقيم علي هامشه معرض لأحدث الكتب المدرسية ومصادر التطوير المهني للمعلمين.


 برنامج تدريبي لهيئة التدريس بمعهد الشرطة

اختتمت كلية التربية بجامعة قطر البرنامج التدريبي الذي نظمته حول موضوع  ( تصميم المناهج واستراتيجيات التدريس) المقدم من قبل مركز التطوير التعليمي والبحث بكلية التربية، الي اعضاء هيئة التدريس  بمعهد تدريب  الشرطة والذي استفاد منه (15) دارساً من خبراء المعهد ،  وقد استمرت  مدة التدريب ثلاثة اشهر، يستهدف تمكين الدارسين من معرفة  استراتيجيات التدريس الحديثة، في موضوعات مختلفة من نظريات التعلم العامة كتصميم الخطط الدراسية (أهداف، مخرجات تعلم)، واستراتيجيات التعلم الفعال، تطوير مهارات التقييم، والتفكر في ممارسات التدريس، وقد أقيم الحفل الختامي في مبني كلية التربية، وحضره كل من: د. حميد المدفع نائب رئيس الجامعة لشؤون الإدارة، والعميد محمد الساعي مدير معهد تدريب الشرطة، ود. حصة صادق عميد كلية التربية، والمدعون من معهد تدريب الشرطة وكلية التربية.

وقال د. حميد المدفع نائب رئيس الجامعة لشؤون الإدارة كلمة ، أشاد فيها  بجهود القائمين علي إدارة معهد تدريب الشرطة وحرصهم علي الارتقاء بنوعية التعليم والتدريب، من خلال المشاركة في الدورات والبرامج التدريبية التي تسهم بشكل فعال في تنمية قدرات ومهارات منتسبي المعهد. ومثنيا علي جهود أعضاء هيئة التدريس القائمين علي البرنامج بالمستوي العلمي الراقي للدارسين، و تفاعلهم الايجابي معهم والتزامهم التام بالحضور، ما ساهم في اجتياز الدارسين بهذا النجاح في البرنامج.
 مؤكدا أن جامعة قطر تحمل علي عاتقها مسئولية تلبية احتياجات المجتمع و التعرف علي احتياجاته ومتطلباته، وذلك بالسعي لدعم مجالات التعاون مع مؤسسات المجتمع والحرص علي تقديم البرامج التدريبية والخدمات الاستشارية التي تهدف إلي تنمية المجتمع، فالجامعة تعمل جاهدة علي تقديم البرامج الأكاديمية التي تحقق أهداف التنمية المجتمعية.

موضحا دور كلية التربية في بذل جهود متميزة بهدف توثيق أواصر الشراكة مع مؤسسات المجتمع وجميع أعضاء هيئة التدريس الذين شاركوا في تنفيذ البرنامج.

وبين العميد محمد الساعي مدير مركز تدريب الشرطة في كلمته أهمية التطور الذي شهدته الانسانية في كافة المجالات وضرورة مواكبة ذلك مؤكدا دور العنصر البشري فيها فقال: إن إعداد وتأهيل العنصر البشري باعتباره أغلي ما يملكه الوطن ولاسيما رجل الأمن الذي أصبح مسؤولا عن مواجهة تحديات متنامية داخلية وخارجية، شملت جرائم تقليدية ومستحدثة ومتعددة في غاياتها وأنماطها وأسلوب تنفيذها، وتنفيذا لسياسة القيادات الأمنية الواعية بوزارة الداخلية للارتقاء بمستوي أداء وكفاءة العنصر البشري إعدادا و تأهيلا من خلال تطوير البرامج التعليمية والتدريبية الأمنية وفق مناهج العلم مع تطبيق استراتيجيات التعليم المعاصرة.
واشار ان سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر وزير الدولة للشؤون الداخلية وافق علي تنفيذ هذا البرنامج التدريبي لاعضاء هيئة التدريس بمعهد تدريب الشرطة من خلال كلية التربية باعتبارها ينبوعا متجددا من ينابيع العلم والمعرفة والانسانية وفنارا يضيئ لنا الطريق الي المناهج المعاصرة في اعداد برامج التعليم والتدريب وتقويمها
 وقال لقد تابعت عن كثب كل ما تعلق بهذا البرنامج التدريبي الذي قام علي تنفيذه نخبة رائدة من اساتذة كلية التربية بالجامعة حيث امتزجت النظريات و المعارف الأكاديمة و الخبرات المهنية لدي هيئة التدريس بكلية التربية المعنيين بتنفيذ البرنامج مع الخبرات العلمية والعملية و المهنية لدي المستفيدين منه من أعضاء هيئة التدريس بمعهد تدريب ، كإعداد برامج التعليم والتدريب وتقويم برامجها الخاصة للكوادر البشرية عامة والكوادر الأمنية خاصة، بتقديم أفضل الأساليب في تنفيذها وتقويم نتائجها، بالمقارنة بالنواتج التعليمية المنشودة من هذه البرامج مع التأكيد علي القيم والمبادئ التي تحكم إيديولوجية العمل الشرطي المعاصر بوزارة الداخلية بدولة قطر.وشكر في ختام كلمته الجهود المخلصة في تنفيذ البرنامج متمنيا مزيدا من التواصل الاكاديمي بين جامعة قطر ومعهد تدريب الشرطة بما يحقق التنمية والرخاء لوطننا تحت رعاية سيدي صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي عهده الامين

وأكدت د. حصة صادق عميد كلية التربية بجامعة قطر، انها تخوفت من طرح البرنامج لذوي الخبرة في المجال الأمني إلا أن الواقع أثبت العكس حيث اظهرت الدورة تعاون الدارسين مع أعضاء هيئة التدريس بالكلية، الأمر الذي ينعكس علي دافعيتهم للتعلم ووجدنا حماسا كبيرا من الدارسين والتزاما ودافعية عالية للتعلم واستجابة سريعة في تطبيق ما تعلموه في صفوفهم الدراسية، بل ولقد حضر العديد منهم فعاليات أخري نفذتها الكلية مثل المؤتمر التربوي السنوي الذي عقد علي هامش فعاليات أسبوع التجمع التربوي الخامس الذي عقد في نهاية مارس 2009.
إن الاستفادة لم تكن مقصورة علي الدارسين فقط، بل اعتقد أن ما استفدناه من هذه التجربة كان أكبر.

وعرضت د. حصة صادق أهم استراتيجيات تنفيذ البرنامج والتي تمثلت في محاضرات نظرية / تطبيقات عملية، وملاحظات صفية، و استشارات. وأشارت نتائج تقييم البرنامج الي أن البرنامج التدريبي مرتبط باحتياجات المهنية للمتدربين بنسبة 84.5%، و ساهمت الملاحظة والتغذية المرتجعة في تحسين استراتيجيات التدريس بنسبة 92% ، وكان متوازنا من الناحيتين النظرية والتطبيقية بنسبة 77%، كما ساهمت المهام والتكليفات المقدمة في البرنامج في تحسين المعرفة والمهارات بنسبة 92%، و كانت الفترة الزمنية للبرنامج ملائمة في تحقيق أهدافه. كما أظهر المحاضرون قدرتهم علي استخدام طرق تدريس متنوعة ، واستخدموا التكنولوجيا، وكانوا فاعلين في إرشادنا، نجحوا في جعل المشتركين منغمسين في المهمة طوال الوقت بنسبة 92%، كما اظهروا خبرة في محتوي المحاضرة، و قاموا بإثارة دافعيتنا لتعلم المزيد من الموضوعات، ووفروا المواد التعليمية بنسبة 100%. كما عبر المشاركون عن رغبتهم في الاشتراك في ورش مستقبلية مع كلية التربية بنسبة 86.6%.
وأظهر الاستبيان الاحتياجات المستقبلية للمتدربين في البرنامج ورغبتهم في تعلم الأخطاء الشائعة في ممارسة التدريس، واستراتيجيات التدريب الميداني، والتقييم والقياس، و إدارة الصف.
وألقي كلمة المحتفي بهم الدكتور عبد الحافظ عابد تقدم في مستهلها بالشكر والتقدير الي سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر وزير الدولة للشؤون الداخلية لموافقته علي مقترح السيد العميد محمد حسن الساعي  مدير معهد التدريب ومساعده العقيد الدكتور محمد عبدالله المحنا المري لعقد هذا البرنامج التدريبي الذي تأصلت فيه المعارف فضلا عن اكتساب الخبرات والمهارات وقال انه بعد 8 اسابيع من الدراسة والمناقشة والتحليل والتطبيق والمتابعة بيننا وبين اعضاء هيئة التدريس بجامعة قطر نشهد اليوم ختام هذا البرنامج الذي سينعكس عائده علي مخرجات معهد تدريب الشرطة التعليمية والتدريبية وعلي بيئة العمل الشرطي فضلا عن المجتمع القطري بأكمله.

وبالحق نقول ان الحوار المنهجي الذي تم بقاعات تنفيذ هذا البرنامج قد شهد مقارنة امينة لمرحلة تجاوزت نصف قرن قضيناها بمراحل التعليم المختلفة ومستوياته المتباينة مع واقع التعليم المعاصر وقد اسفرت المقارنة عن نتائج تتسم بالموضوعية حول حتمية تطوير العملية التعليمية والتدريبية بالمعهد وبرامجها سواء في تخطيط وبناء مناهجها او نظريات واسترتيجيات التعلم واساليب ووسائل تقويمه ما يجعل من مخرجات المعهد قوة شرطة مؤهلة للقيام بالمهام المسندة لها بكفاءة واقتدار مع الالتزام بالقيم الاخلاقية والمهنية في حماية الحقوق والحريات وسرعة الاستجابة لاغاثة ودعم ضحايا الجريمة وتطبيق القانون بموضوعية وامانة بما يحفظ الامن الانساني ووجه شكره لكل القائمين علي البرنامج مجددا العهد الي القيادة الامنية الرشيدة بالايمان بالرسالة والوفاء بالواجب الوطني بامانة واخلاص .
واعربت الاستاذة الدكتورة غدنانة البنعلي رئيس قسم العلوم التربوية  والاستاذة الدكتورة ايمان زكي عن سعادتهما للقيام بالمحاضرة في هذا البرنامج الهام والذي يقام لاعضاء هيئة التدريس في معهد تدريب الشرطة حيث شمل التدريب 4 ورش عملية تطبيقية فقدمنا خلالها المعارف والمفاهيم والمبادئ التي تحكم تطوير مهارات التخطيط لبناء المناهج وفق رؤية معاصرة فضلا عن تطوير استراتيجيات التدريس سواء بالنسبة للتخطيط وللتدريس المتميز او باستخدام طرق وتقنيات التعلم الالكتروني وتقنية التعلم للمجموعات وحرصنا علي متابعة هيئة التدريس بقاعات الدراسة بالمعهد.

واختتم الحفل بتقديم درع تذكارية للدكتور  حميد المدفع نائب رئيس الجامعة تقديرا له علي التعاون المؤسسي بين الجامعة و وزارة الداخلية من قبل العميد محمد الساعي مدير مركز تدريب الشرطة ، كما تم  تبادل شهادات التدريب و التقدير من قبل كلية التربية و معهد تدريب الشرطة لأعضاء هيئة التدريس من  المحاضرين والمتدربين.
علما بان المحاضرين في هذا البرنامج هم الاستاذة: الدكتورة غدنانة سعيد البنعلي رئيس قسم العلوم التربوية ،الاستاذة الدكتورة ايمان زكي الاستاذ الدكتور عثمان يخلف رئيس قسم العلوم النفسية ، الاستاذة الدكتورة نصرة رضا حسن البناي ، الدكتور رمزي ناصر ،الدكتورة بتول خليفة ومنسقة البرنامج الاستاذة دلال مكرزل منسق برنامج التطوير المهني ومقدمة حفل الختام.


ا حفل تكريم الطالبات المتفوقات

احتفلت كلية التربية يوم الخميس الموافق 18/6/2009 بتكريم الطالبات المتميزات بالكلية، في المجال الفني والرياضي والثقافي، والمتفوقات الأكاديميات من خريجات دفعة 2008- 2009..كشف باسماء الطلبة المتميزين

وذلك بحضور أ.د. حصة صادق عميد الكلية و د. فاطمة المعضادى العميد المساعد للكلية لشؤون الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ورحبت أ.د. حصة صادق بالطالبات المتميزات وهنأتهم بهذا التفوق وشكرت د. فاطمة المعضادى ومنتسبى الكلية على جهودهم المخلصة وبعد ذلك تم توزيع الهدايا والشهادات علي المتفوقات فى نهاية الحفل .

وقد افتتح الحفل بكلمة من د. فاطمة المعضادي العميد المساعد لشؤون الطلاب فقالت يسعدني أن نرحب بكم أجمل ترحيب في هذا اللقاء الذي يشهد تكريم الخريجات المتفوقات للدفعة الثانية والثلاثون للعام الدراسي 2008 / 2009م... وكذلك تكريم الطالبات المتميزات في المجال الفني والرياضي والثقافي.

بداية أود أن أهنأ الخريجات على تفوقهن وتميزهن ويطيب لي أن استعرض عليكم عدد خريجو كلية التربية لهذا العام، حيث بلغ عددهم (96) خريج وخريجة في مختلف برامج كلية التربية،

فبلغ عدد الخريجين بقسم التربية الفنية (27) طالب / طالبة.

قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة  (19) طالب / طالبة.

دبلوم التربية الخاصة (21) طالب / طالبة.

دبلوم الطفولة المبكرة (13) طالبة.

و (14) طالب / طالبة في برنامج ماجستير القيادة التربوية.

كما تحرص كلية التربية دائماً على دعم وتعزيز المتفوقات في جميع المجالات المختلفة " الأكاديمية، الفنية، الرياضية، الثقافية، والأنشطة الاجتماعية" .. وإيماناً منا على ما تؤكد عليه نتائج البحوث التربوية والنفسية وعلى رأسهم نظرية Haward Garden للذكاءات المتعددة Multiplintiusances ومفادها أن جميع الأفراد يمتلكون قدرات متنوعة ومتعددة .. وأن كل الكفاءات والقدرات التي تظهرها طالباتنا في أدائهن وعملهن تعتبر دون شك هي شكل من أشكال الذكاء ، وأنهن قادرات على توظيفها في الأدوار التي يقمن بها على أكمل وجه في حياتهن المستقبلية.

بناتي الخريجات لعل هذا اليوم يوماً مميزاً.. فحقاً لكن أن تفتخرن بأنفسكن وتخرجكن من كلية التربية بجامعة قطر، الكلية التي تسعى دائماً لتقديم البرامج المتنوعة لإعداد كفاءات متميزة من المعلمات.. وبما توفره من كفاءات تدريسية وخبرات متميزة ساهمت في تخريج كوادر بشرية تستجيب لتحديات العصر العلمية .. والمساهمة في الإصلاح التربوي للمجتمع القطري.

كما أتمنى أ، تكن اليد الساعدة والواعدة لحمل رسالة مهنة التدريس أرقى المهن والعمل بها. . وأن تكن معلمات يحتذى بهن في مسيرة العطاء لخدمة بلدكم قطر.

كما قالت د. فاطمة إن مهنة التدريس تحتاج من المعلم الإلمام بالمادة العلمية والطرائق التربوية ووسائل الاتصال الحديثة، والرغبة في التدريس.. ولكن كيف يمكن أن نحقق ذلك؟

بالإطلاع والتعلم المستمر .. والعمل على تطوير الذات.. وتنمية الكفاءات.. وتجربة كل ما هو جديد .. والمساهمة في تنمية وتطوير الفرد.

وأيضاً بالقدوة الحسنة.. وهي من أرقى أساليب التربية التي تؤثر بشكل مباشر في تكوين الشخصية وتطويرها.

ولنتذكر جميعاً بأن رسالة المعلم هي رسالة سامية .. وهي رسالة الأنبياء صلوات الله عليهم.

وقالت د. فاطمة لقد انتهيتن مرحلة الدراسة ، والعمل الدؤوب.. لتقفن على أبواب الحياة العملية الجديدة التي تنتظركن .. فلا تنسوا أن تأخذن العهد الذي قطعتموه على أنفسكن بأن تواصلن مسيرتكن في التميز في عملكن والتواصل مع الكلية والجامعة الأم .. جامعة قطر.

أولياء الأمور الكرام ..باسم بناتنا الخريجات وباسم منتسبي الكلية نود أن نرد لكم الجميل والعرفان .. ونفتخر بكم.. فنعم التربية .. ونعم العطاء .

وفي الختام نيابة عن زملائي أعضاء هيئة التدريس ومنتسبي كلية التربية .. أزف إليكن أجمل التهاني والتبريكات بوصولكن هذه المرحلة لتبدؤوا منها مرحلة العطاء.

آملين أن يكون هذا التكريم نقطة انطلاقكن لتحقيق أهدافكن وطموحاتكن.. حيث يكون النجاح بالعزيمة والإصرار..

فإن قيمة الإنسان تكمن في إبداعه وتفوقه وعلمه.. وأخلاقه، حتى يؤدي رسالته في الحياة ويرد الجميل للوطن.

واسمحوا لي بهذه المناسبة السعيدة أن أتقدم بالشكر والتقدير لجميع لأعضاء هيئة التدريس والمرشدين الأكاديميين،والإداريين، على الجهود المخلصة لدعم الطلبة لمواصلة دراستهم وتذليل الصعاب لهم لتحقيق النجاح.. والشكر الخاص لأولياء الأمور لحضورهم حفلنا المتواضع..  والشكر موصول لكل من حضر وشارك في هذا الحفل.

 

 
 
 
 
 
 
 

 

زيارة الدكتورة لندا بلانتون من مركز توكيد الجودة للتربية الدولية

 و الاعتراف الدولي ببرامج إعداد المعلم

الأحد 14 يونيو 2009

  •  قامت الدكتورة ميكي  نائبة العميدة للشئون الأكاديمية و منسق مشروع الاعتماد الأكاديمي بالكلية بالترحيب بالدكتورة لندا ثم قامت بعرض انجازات الكلية حتى الآن في رحلتها للحصول علي الاعتماد الأكاديمي . فقد عرضت ماتوصلت إلية اللجان الخاصة بالمعايير في الكلية من أعضاء هيئة التدريس  والأدوات و السياسات التي تم تطويرها حتى الآن  . ثم قامت الدكتورة لندا بالتعليق الايجابي علي انجازات الكلية  ،توضيح المرحلة القادة و متطلباتها و أيضا عقد جلسة مناقشة مع أعضاء هيئة التدريس حول أي موضوعات تتعلق بالاعتماد الأكاديمي أو الإجراءات المتعلقة بيه .

  لقاء علمي حول تنمية مهارات القراءة بكلية التربية

نظمت كلية التربية بجامعة قطر لقاءا علميا لمناقشة الرؤية الخاصة بتنمية مهارات القراءة و الكتابة على المستوى القومي. وقد دعت الكلية مسئولي مؤسسة القراءة الدولية من أجل عرض تصوراتهم و مناقشة أفكارهم بخصوص هذا الأمر الحيوي في تربية النشء. و قد حضر هذا اللقاء أساتذة الكلية و ممثلو مجلس الأعلى للتعليم و دار نشر بلومسبيري - مؤسسة قطر ومدراء مدارس بالدوحة.
وتناقش الحضور حول أساليب و طرق تنمية القراءة و الكتابة و نشر المكتبات و تحفيز الطفل للقراءة و الاهتمام بالمعرفة في اطار المشروع القومي رؤية قطر 2030.
كما عقد اجتماع تنسيقي لتحديد مجالات الشراكة والتعاون بين كل من مركز البحث العلمي والتطوير المهني وبرنامج الطفولة المبكرة بكلية التربية والمركز الثقافي للطفولة، بحضور د راديكا فيريرو منسقة برنامج الطفولة المبكرة ود.رمزي نعيم ناصر مدير مركز البحث العلمي والتطوير المهني والأستاذ حسن بن حسن من مكتب البحث العلمي بجامعة قطر والأستاذ عبد الله الجميلي المدير العام للمركز الثقافي للطفولة.وقد تم الاتفاق علي احياء اسبوع للقراءة من ضمن برنامج تنمية القراءة ينظم بالشراكة بين المركز وكلية التربية بجامعة قطر لصالح الأطفال يتضمن فعاليات مختلفة تحبب اليهم القراءة والمطالعة وسيشرف علي البرنامج مختصون في مجال الطفولة من كلية التربية.


 

احتفلت هيئة التعليم بالمجلس الأعلي للتعليم بتخريج الدفعة الثانية من برنامج المعلمة المساعدة لرياض الأطفال لعام 2008-2009، حيث حضر الحفل الذي أقيم بفندق ماريوت كل من الأستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم والدكتورة حصة صادق عميدة كلية التربية بجامعة قطر الأستاذ خالد الحرقان مساعد مديرة الهيئة، وعدد من مديري مكاتب هيئة التعليم، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بجامعة قطر.
وقال خالد ان برنامج المعلمة المساعدة يهدف إلي إعداد معلمات مساعدات مؤهلات تأهيلاً تربوياً عالياً لهن دور أساسي وهام في مساندة ودعم معلمات الفصول لتأسيس أطفالنا الطلبة في هذه المرحلة الهامة من أعمارهم تأسيساً قوياً يعد الركيزة الأساسية والانطلاقة الأولي لهم لتحقيق النجاح والتفوق في مراحل تعلمهم المستقبلية. وتوجه الأستاذ الحرقان بالشكر إلي كل من ساهم في تخريج الدفعة الثانية بدءاً بجامعة قطر ممثلة في كلية التربية وقسم العلوم النفسية ومركز الطفولة المبكرة والهيئة التدريسية، كما شكر القائمين علي رياض الأطفال المستقلة، وفريق مراحل التعليم المكبر بهيئة التعليم.

وألقت الدكتورة حصة صادق كلمة بهذه المناسبة باركت في بدايتها للخريجات باجتياز البرنامج التدريبي الذي استغرق عاماً دراسياً وصمم طبقاً لمعايير الجمعية الأمريكية لتعليم الصغار، والذي يخضع باستمرار للتطوير بناء علي نتائج التقييم المستمرة، وذلك لضمان جودة خريجيه كما باركت لهن انضمامهن لمهنة يحتاجها المجتمع القطري وبإلحاح لتحقيق أهداف مبادرة تطوير التعليم ولبناء أجيال قادرة علي صنع مستقبل أفضل لهذا المجتمع.. وأكدت د. صادق في كلمتها علي سمو مهنة التعليم ونصحت الخريجات: علينا أن نذكر أنفسنا بين الحين والآخر بأننا أصحاب رسالة أولاً قبل أن نكون رقماً ضمن قائمة الموظفين بأي مدرسة، بأننا نحمل مسؤولية عظيمة تجاه هذا المجتمع. مسؤولية إعداد الأجيال القادمة التي ستبني حضارته وتقود مسيرته.
ثم ألقت الخريجة ابتسام حسين صالح كلمة الخريجات التي قالت فيها: إن هذا البرنامج ساهم في دعم بنات وطني الحبيب قطر الحاصلات علي الثانوية العامة ولم يجدن فرصاً للدراسة فقد اكتشفنا أنفسنا واستطعنا أن نصقل مواهبنا وقدراتنا، وتعرفنا علي القواعد والأسس والمهارات التي يحتاجها من يعمل في رياض الأطفال، وقدمت شكر الخريجات للمجلس الأعلي للتعليم وكلية التربية بجامعة قطر علي جهودهما في تطوير التعليم في قطر.

وفي نهاية الحفل قامت الأستاذة صباح الهيدوس والدكتورة حصة صادق بتوزيع شهادات التخرج علي الخريجات.
اما السيد إبراهيم المناعي مدير مكتب معايير المناهج فأشار الي ان البرنامج هو ثمرة للتعاون بين المجلس الأعلي للتعليم وجامعة قطر، وقامت هيئة التعليم بوضع محتوي المنهج وفقاً للمنهج التأسيسي لمراحل التعليم المبكر. وسوف يستمر البرنامج للسنة الثالثة حيث أُعلن مؤخراً عن تقديم الطلبات للالتحاق بالبرنامج للعام الأكاديمي 2009/2010م .
وحول إمكانية توسيع مجالات التدريب في جامعة قطر، قال: نتمني أن يستمر التعاون بين المجلس الأعلي للتعليم وجامعة قطر، وأن يتسع مجال التدريب ليشمل مسارات تربوية أخري. وأعرب عن أمله في أن تتفهم الجامعة كون البرنامج تدريبياً وليس أكاديمياً.
وأضاف المناعي قائلاً: انه تم تخصيص مؤسسات دعم عالمية لتقديم المساعدة الفنية لمعلمات مرحلة الطفولة المبكرة حيث تعاقدنا مع 28 خبيرة من شركتي كوينزلاند الأسترالية ونورد انجليا البريطانية، تم توزيعهم علي المدارس الابتدائية ورياض الأطفال. كما تم تنقيح المنهج التأسيسي، ودليل الممارسات الجيدة.
من جهتها أعربت الفاضلة أمل الهيدوس منسقة مراحل التعليم المبكر بهيئة التعليم والمشرفة علي البرنامج عن سعادتها بنجاح الدورة الثانية للبرنامج، وقالت إننا أرسلنا أسماء جميع الخريجات الي المدارس المستقلة الابتدائية وبدأ أصحاب التراخيص في إجراء المقابلات الشخصية لهن، وأكدت أن الخريجات ملتزمات بالعمل برياض الأطفال لمدة ثلاث سنوات علي الأقل.

وعن الإعداد للبرنامج قالت: تم الإعداد جيداً للبرنامج حيث تم الإعلان عن برنامج المعلمة المساعدة لرياض الأطفال للعام الأكاديمي 2008/2009، وحددت هيئة التعليم شروطا للقبول في البرنامج كالتالي: أن تكون المتقدمة حاصلة علي الشهادة الثانوية، وأن تحمل شهادة كمبيوتر أو لديها القدرة علي استخدام الكمبيوتر.مع إجادة اللغة الإنجليزية محادثة وكتابة. وبلغ عدد المتقدمات من القطريات 208 متقدمات وعدد المتقدمات من غير القطريات 149 متقدمة. وبعد فرز الطلبات وإجراء المقابلات الشخصية مع المتقدمات تم قبول 99 من المتقدمات للبرنامج  28 قطرية - 7 غير قطريات . ثم عقد اجتماع بجامعة قطر مع المتقدمات وتم توضيح شروط وتفاصيل التسجيل في الجامعة ، وبعدها تم توقيع العقد مع المتقدمات للبرنامج إثر شرح بنود العقد وتوضيحها للمتدربات قبل توقيع العقد.
وأضافت أمل الهيدوس: خلال البرنامج انسحبت بعض المتدربات لأسباب وظروف أما خاصة بالمتدربة أو بسبب تدني تقييماتهم خلال المراحل، وخلال فترة التدريب قامت منسقات مراحل التعليم المبكر بهيئة التعليم الإشراف المستمر علي البرنامج لضمان الجودة .

يذكر أن المتدربات يحصلن خلال فترة البرنامج علي مكافأة شهرية قيمتها 3000 ريال عن كل شهر ميلادي.
ويتكون البرنامج من أربع مراحل المرحلة الأولي واستمرت لمدة شهر وكانت تحتوي علي : مقرر اللغة الانجليزية ومقرر الكمبيوتر، ومقرر نمو وتعلم الطفل، وخبرات ميدانية.
  المرحلة الثانية: وكانت تحتوي علي المقررات التالية: مقرر بيئة الطفل التعليمية.مقرر مناهج وطرق تعليم الطفل، ومقرر اللغة الانجليزية، ومقرر الكمبيوتر، وخبرات ميدانية 2 .
  المرحلة الثالثة: وكانت تحتوي علي المقررات التالية : مقرر تنمية المهارات اللغوية والحسابية، مقرر تربية خاصة، مقرر اللغة الانجليزية، وخبرات ميدانية 3 - 4 .
  المرحلة الرابعة: وكانت تشتمل علي  خبرات ميدانية 5 ، والتدريب الميداني   وقام فريق مراحل التعليم المبكر بهيئة التعليم بتوزيع المتدربات علي رياض الأطفال المستقلة لتلقي التدريب في هذه المرحلة.
وكانت الأستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم والأستاذة الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية بجامعة قطر قد قامتا في مارس 2008 الماضي بتوقيع اتفاقية بين هيئة التعليم وجامعة قطر بشأن تنفيذ الجامعة بتمويل من المجلس الأعلي للتعليم لبرنامجين تدريبيين موجهين للارتقاء بمستوي معلمي المدارس المستقلة، منهما برنامج المعلمة المساعدة.

لمحة عن البرنامج
هو برنامج يشتمل علي المواد المهنية والتعليمية بالإضافة إلي اكتساب اللغة الانجليزية واستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وتمنح المتدربة في هذا البرنامج مكافأة شهرية قدرها 3000 ريال قطري مرتبط بعقد ملزم برد المصاريف كاملة إذا لم تمض في العمل 3 سنوات علي الأقل كمعلمة مساعدة برياض الأطفال والصف الأول والثاني الابتدائي. ويمكن قبول نسبة 20% من غير القطريين بنفس الشروط السابقة.في هذا البرنامج ، ومدته عام دراسي واحد.
ويأتي البرنامج انطلاقاً من أهمية إعداد معلمات مساعدات مؤهلات تأهيلاً تربوياً عاليا لمساندة معلمات الصفوف لتقديم تعليم متميز يرتقي بجودة المخرجات الطلابية في المراحل الأولي للتعليم. وحاجة المدارس المستقلة إلي معلمات مساعدات لمساندة معلمة الصف ومرحلة رياض الأطفال في أداء الأدوارالجديدة لمهنة التدريس.
وذلك في إطار تعزيز هذه المراحل الدراسية بمقومات التعليم النوعي والمتميز، الذي وضعت هيئة التعليم له المعايير التي تمكن البيئة التعليمية من ان تكون مثمرة في ظل وجود معلم ومعلم مساعد.

ويهدف البرنامج التدريبي للمعلمة المساعدة الذي تعقده جامعة قطر بالشراكة مع هيئة التعليم وبتمويل من المجلس الأعلي للتعليم إلي إعداد معلمات مساعدات مؤهلات للعمل مع معلمات الصفوف في مرحلة رياض الأطفال وحتي الصف الثاني الابتدائي  للطلبة من سن 3-8 سنوات  ويستمر البرنامج لمدة 22 أسبوعاً.
وبنهاية البرنامج ستكون المتدربة قادرة علي تفهم نمو الطفل وتعلمه، وتساعد في تأسيس وضمان بيئة تعلم ايجابية للطفل، وتستوعب الفروق الفردية بين الأطفال بما فيهم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وتساعد في عملية تقويم الطفل مما يسهم في تعلمه ونموه، كما تدعم نمو الطفل لتعلم اللغة والحساب، وتطور كفايات العمل التعاوني للعمل مع معلم الصف، والعمل مع أولياء الأمور لدعم تعلم ونمو الأطفال. يضم البرنامج نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية المساندة وسوف يوفر للمتدربات فرصة الإفادة من خبرات معلمات الروضة بمركز الطفولة المبكرة بقسم العلوم النفسية بكلية التربية, وكذلك الإفادة من العديد من مصادر التعلم التي توفرها الكلية.
ويستهدف البرنامج إعداد معلمات مساعدات علي قدر عالٍ من الكفاءة للعمل في المدارس المستقلة والمشاركة في تعزيز جهود تطوير التعليم في المجتمع القطري.
وسيوفر البرنامج خبرات ميدانية جيدة في المرحلتين الثانية والثالثة منه , حيث ستتاح للمتدربات فرصة التدريب في بيئات تعليمية مختلفة وبإشراف من قبل خبراء متخصصين في هذا المجال من كلية التربية وهيئة التعليم.
وسيخضع البرنامج إلي نظام تقييم شامل يساهم في تحقيقه للأهداف المرجوة منه, حيث سيقوم مكتب التعليم المستمر التابع لجامعة قطر بالإشراف علي نظام التقييم أثناء البرنامج وبعده.

أهداف البرنامج
يهدف البرنامج التدريبي لإعداد معلمات مساعدات مؤهلات للعمل بكفاءة عالية مع معلمات الصفوف في مرحلة رياض الأطفال وحتي الصف الثالث الابتدائي   للتلاميذ من سن 3-8 سنوات  ، وذلك من خلال:
1 - إلمام المتدربة بالمعارف والمعلومات الخاصة عن نمو الطفل وتعلمه.
2 - اكتساب المتدربة لمهارات إعداد بيئة تعليمية محفزة للطفل العادي وذوي الاحتياجات الخاصة .
3 - اكتساب المهارات المساعدة في تنمية مفاهيم الطفل الحسابية واللغوية.
4 - اكتساب مهارات دعم الشراكة مع أولياء الأمور والمؤسسات المعنية بالطفل.
5 - إكساب الطالبة مهارات العمل بكفاءة مع معلمة رياض الأطفال.
ويتميز البرنامج بأنه صمم وفقا لمعايير عالمية هي معايير الجمعية الأمريكية لتعليم الصغار في إعداد معلمات رياض الأطفال، وهو أول برنامج تدريبي يطرح علي مستوي دولة قطر لإعداد المعلمات المساعدات، ويتم تقييم البرنامج وفقا لنظام تقييمي مستمر وشامل من قبل إدارة البرنامج ووحدة التعليم المستمر بجامعة قطر. ولجنة التحقق من جودة الأداء تضم في عضويتها أعضاء من هيئة التعليم وجامعة قطر ومن الميدان التربوي بالإضافة إلي الخبرات الدولية. ويتضمن التدريب الميداني سيمنار لمناقشة التحديات والقضايا التي تواجه المتدربات أثناء العمل وبعض القضايا الاثرائية في مجال الطفولة المبكرة، ويتم الإشراف علي التدريب الميداني من قبل أعضاء هيئة بكلية التربية هيئة التعليم، وحصول المتدربة علي شهادة إتمام البرنامج التدريسي توفر لها فرص عمل جيدة.

تبلغ الفترة الزمنية للبرنامج 22 أسبوعا وينقسم إلي ثلاث مراحل: المرحلة الأولي: التأسيسية  تستمر لمدة 4 أسابيع .
وتدرس فيها المتدربات مقدمة في التربية نمو وتعلم الطفل
المرحلة الثانية: الممارسات والتطبيقات   وتستمر لمدة 6 أسابيع  وتدرس خلالها المتدربات بيئة الطفل التعليمية ، وتنمية المهارات اللغوية والحسابية، ودعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
المرحلة الثالثة: التدريب الميداني   تستمر لمدة 12 أسبوعا  وتتضمن عشر ساعات أسبوعيا من التدريب العملي .


 

بعد عامين من إطلاق كلية التربية بجامعة قطر البرنامج التدريبي للمعلمة المساعدة بالشراكة مع هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم ، تثور التساؤلات حول دور البرنامج في إعداد المعلمات المساعدات المؤهلات لتحقيق طفرة في العملية التعليمية بمرحلة رياض الأطفال.
ويسعى البرنامج لإعداد معلمات مساعدات على قدر عالٍ من الكفاءة للعمل في المدارس المستقلة والمشاركة في تعزيز جهود تطوير التعليم في المجتمع القطري وتعزيز مبادرة تطوير التعليم في المجتمع.
وتكمن أهمية البرنامج في التركيز على مرحلة الطفولة المبكرة وتأسيس شخصية الفرد وتكوين مهاراته وقدراته من خلال كوادر مؤهلة تربوياً وعلمياً بما يتواءم مع احتياجات هذه المرحلة وأهداف مبادرة الدولة لتطوير التعليم ، فمرحلة رياض الأطفال والصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية التي تزداد فيها حركة الأطفال تحتاج إلى معلمات مساعدات ليقمن بدعم معلمات هذه المرحلة التي تتسم بأهميتها الشديدة في تعليم أطفالنا، وبنهاية البرنامج ستكون المتدربة قادرة على تفهم نمو الطفل وتعلمه، وتساعد في تأسيس وضمان بيئة تعلم إيجابية للطفل، وتستوعب الفروق الفردية بين الأطفال بما فيهم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وتساعد في عملية تقويم الطفل مما يسهم في تعلمه ونموه، كما تدعم نمو الطفل لتعلم اللغة والحساب، وتطور كفايات العمل التعاوني للعمل مع معلم الصف، والعمل مع أولياء الأمور لدعم تعلم ونمو الأطفال.
ويتكون البرنامج من 376 ساعة مقسمة إلى 76 ساعة نظري و 300 ساعة تدريب عملي، وتحصل المتدربة بعد نهاية البرنامج على شهادة إتمام البرنامج مصدقة من كلية التربية بجامعة قطر وهيئة التعليم.

ويضم البرنامج نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية المساندة وسوف يوفر للمتدربات فرصة الإفادة من خبرات معلمات الروضة بمركز الطفولة المبكرة بقسم العلوم النفسية بكلية التربية،وكذلك الإفادة من العديد من مصادر التعلم التي توفرها الكلية.
الراية رصدت ما حققه البرنامج وما يسعى للوصول إليه من أهداف ، وضوابط الالتحاق والتقييم الدوري للبرنامج مع د. فاطمة المعضادي العميد المساعد لكلية التربية في جامعة قطر ، ود. هدى بشير منسق برنامج المعلم المساعد.
في البداية تؤكد د. فاطمة المعضادي أن  الدارسات هذا العام يشكلن الفوج الثاني للبرنامج ، حيث تم تسجيل حوالي 99 متقدمة والانتهاء من المرحلة النهائية لاعداد المتدربات بالبرنامج ، لافتة الى تكريم الخريجات ومنحهن شهادة "معلم مساعد" بحضور ممثلين عن هيئة التعليم.
وأشارت العميد المساعد لكلية التربية إلى أن البرنامج يضم نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية المساندة  ويوفر للطالبات فرصة الحصول على خبرات معلمات الروضة بمركز الطفولة المبكرة بقسم العلوم النفسية بكلية التربية، وكذلك الاستفادة من العديد من  مصادر التعلم التي توفرها الكلية، ويوفر البرنامج خبرات ميدانية جيدة حيث ستتاح لهن فرصة التدريب في بيئات تعليمية مختلفة وبإشراف من قبل خبراء متخصصين في هذا المجال من كلية التربية وهيئة التعليم.
وكشفت د. المعضادي الى خضوع البرنامج إلى نظام تقييم شامل لضمان الجودة والتأكد من تحقيق الأهداف الموضوعة ، حيث سيقوم مكتب التعليم المستمر التابع لجامعة قطر بالإشراف على نظام التقييم أثناء البرنامج وبعد الانتهاء من تنفيذه.

وأكدت  أن رسالة البرنامج التدريبي تتمثل في إعداد معلمات مساعدات مؤهلات تربوياً وعلمياً لمساندة معلمات الصفوف لتقديم تعليم متميز يرتقي بجودة المخرجات الطلابية في المراحل الأولى للتعليم.
وأشارت إلى أن أهم مبررات طرح البرنامج هو دعم الجهود المبذولة ضمن مشروع تطوير التعليم في دولة قطر من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية وحاجة المدارس المستقلة إلى معلمات مساعدات لمساندة معلمة الصف ومرحلة رياض الأطفال في أداء الأدوار الجديدة لمهنة التدريس ، إلى جانب تجويد الخدمات التعليمية المقدمة للمستفيدين من خلال البرامج القائمة على العلاقة التعاونية (كلية التربية - هيئة التعليم - المدارس المستقلة).
وأضافت  :  كما يهدف البرنامج التدريبي إلى إعداد معلمات مساعدات مؤهلات للعمل مع معلمي الصفوف في مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثالث الابتدائي (للتلاميذ من سن 3-8 سنوات) بكفاءة عالية، وذلك من خلال إلمام المتدربة بالمعارف والمعلومات  الخاصة عن نمو الطفل وتعلمه ، واكتساب المتدربة لمهارات إعداد بيئة تعليمية محفزة للطفل العادي وذوي الاحتياجات الخاصة واكتساب المهارات  المساعدة  في تنمية مفاهيم الطفل الحسابية واللغوية، مع اكتساب مهارات دعم الشراكة مع أولياء الأمور والمؤسسات المعنية بالطفل وبالتالي إكساب الطالبة مهارات العمل بكفاءة  مع معلمة رياض الأطفال.
ويتميز البرنامج بالتركيز على الجانب العملي والتطبيقي في تدريس الوحدات ، ويتم تقييم البرنامج وفقاً لنظام تقييمي مستمر وشامل من قبل إدارة البرنامج ووحدة التعليم المستمر بجامعة قطر ، كما يتضمن التدريب الميداني ورش عمل علمية لمناقشة التحديات والقضايا التي تواجه المتدربات أثناء العمل وبعض القضايا الإثرائية في مجال الطفولة المبكرة، ويتم الإشراف على التدريب الميداني من قبل أعضاء الهيئة التدريسية بكلية التربية وهيئة التعليم ، وتحصل المتدربة على شهادة إتمام البرنامج التدريسي لإتاحة فرص العمل المتميزة.
وعن شروط الالتحاق للبرنامج أشارت إلى أن هناك عدداً كبيراً من الراغبات في الالتحاق بهذا البرنامج ، حيث تقدم هذا العام 400 ملتحقة ، وتم اختيار أفضل المعدلات بالاضافة إلى عمل امتحان لتحديد المستوى وضرورة اجتياز المقابلة الشخصية وترفع الأسماء من قبل المجلس الأعلى للتعليم إلى كلية التربية.
أما بالنسبة للفوج الثالث فسيتم ترشيح حوالي 55 ملتحقة وستتم مقابلتهن بكلية التربية كمرحلة أولى  ثم تستقبل هيئة التعليم جميع الطلبات وتقوم بعملية فرز وفق معايير الالتحاق بالبرنامج ثم ترفع إلى كلية التربية لإجراء المقابلات الشخصية وترفع مرة أخرى لهيئة التعليم ليتم التعاقد مع المرشحة للبرنامج ومن حق الدارسات التوظيف في المدارس المستقلة لسد احتياجات رياض الأطفال من المعلمات المساعدات.
وأشارت  د.فاطمة المعضادي الى بعض القواعد والضوابط التي تحكم تنفيذ البرنامج منها اكتساب الطالبات الخبرة التي تؤثر إيجاباً على أداء المعلمات ، وللاستفادة من البرنامج هناك العديد من الإرشادات التي ستقود الدارسة   للنجاح ، والالتزام بالقواعد العامة للحضور حيث ينبغي  ألا تقل نسبة الحضور عن (75%) من عدد المحاضرات.
كما أن المتدربة التي لا تؤدي أي امتحان خلاف الامتحان النهائي يكون لأستاذ المادة القرار بأنها معذورة أو غير معذورة ، كما أن من لا تؤدي الامتحان النهائي من دون إذن مسبق من الأستاذ لا تحصل على أية درجة لهذا الامتحان، مع ذلك يمكن أن تتقدم بالتماس إلى الأستاذ مشفوعاً بعذر أو دليل موثق فيقوم الأستاذ بناء على ذلك بتغيير الدرجة إلى غير مكتمل وفقاً للوائح.

وأضافت : كما يجب الالتزام بأخلاقيات مهنة التعليم، فيتوقع من المتدربات في حالة إنجاز التكليفات والواجبات الالتزام بالأمانة العلمية عند اقتباس المعلومات وتوثيق  المصادر وذلك بالإشارة إلى المصدر الأصلي ، ويتوقع من المتدربات عند القيام بالتدريب الميداني الالتزام بضوابط وقوانين المدرسة والتعاون مع منتسبيها لإعطاء انطباع إيجابي عن المتدربات في البرنامج.
وأكدت أن عملية تقييم المتدربة ووضع درجات لها عملية مستمرة تبدأ من أول يوم في الدراسة وتستمر حتى نهاية المرحلة ويقوم الأساتذة بتقييم أدائهن باستخدام العديد من الآليات والوسائل والأدوات، وفي كل الأحوال للمتدربة الحق في الإطلاع على درجاتها التي حصلت عليها ومراجعتها ومناقشتها مع الأستاذ.
وأعلنت د. فاطمة المعضادي عن فتح باب القبول لبرنامج البكالوريوس في التعليم الابتدائي والذي يساعد على توفير احتياجات المدارس المستقلة في المرحلة الابتدائية وهي تشمل رياض الأطفال لنرفع من كفاءة إعداد المعلمات لهذه المرحلة.
وأكدت دور الكلية في استثمار الموارد البشرية وفتح المجال أمام الطالبات للعمل في المدارس المستقلة وتنفيذ برامج تساعدهم وتسد من الاحتياجات المدارس والمجتمع كما أن الكلية تفتح المجال أيضا أمام الطالبات لتنمية أنفسهن من خلال الورش التي تتاح لهن في مجال العمل فالمعلمة المساعدة يمكن أن تكون الخطوة الأولى وهذا يعود لشخصية الطالبة إذا كان لديها القابلية والاستعداد لمتابعة الدراسة.
ومن جهتها أكدت د. هدى بشير منسق برنامج المعلم المساعد أن مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة في غاية الأهمية لأنها مرحلة تاسيس شخصية الفرد وتكوين مهاراته وقدراته ففي هذه المرحلة يمكن أن تتفجر قدرات الطفل وميوله ومواهبه منذ الصغر وبالتالي هي تحتاج إلى كوادر مؤهلة تأهيلاً تربوياً وعلمياً يتواءم مع احتياجات هذه المرحلة والواقع على عاتق معلمة الروضة مسؤوليات ومهام عديدة ما يستلزم وجود مساعدة لها لتحقيق أهداف التربية في هذه المرحلة السنية بالإضافة إلى مبادرة الدولة لتطوير التعليم ومن هنا كان اهتمام كلية التربية بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم في تاسيس هذا البرنامج لإعداد معلمة مساعدة قادرة على التعاون مع معلمة الروضة ومشاركتها مهامها الرئيسية في توجيه الأطفال وتنفيذ الأنشطة والتعاون مع الإشارة لتحقيق أهداف الروضة.

وأشارت إلى أن البرنامج يتم على 4 مراحل ، المرحلة الأولى هى المرحلة التأسيسية وتخضع فيها المتدربات لمقررات خاصة لتأسيس مهاراتهن ومفاهيمهن حول نمو الأطفال وأساليب التوجيه والتفاعل معهم بالإضافة الى مقررات اللغة الإنجليزية والكمبيوتر مشيرة  إلى أن المرحلتين الثانية والثالثة  مرحلة تطبيقية أي تدريب المتدربات على مهارات تعليم الطفل وإعداد البيئة التعليمية ومتابعة ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك آليات تنمية المهارات والمفاهيم اللغوية والحسابية مبينة أن المرحلة الرابعة هي التدريب الميداني والتطبيقات التربوية لما درسته الطالبات في المراحل السابقة في المدارس المستقلة.
وأكدت أن البرنامج يتسم بسمة تطبيقية طوال مراحل البرنامج وهذا يتطلب إعطاء الطالبة فرصة للتدريب في الروضات في كل وحدة دراسية داخل البرنامج  ، لافتة إلى أنه في بداية البرنامج واجه القائمون عليه بعض الصعوبات لتدريبهم على التعامل مع الطفل والالتزام بقواعد الجامعة وضوابط وقواعد كلية التربية ، وفي نهاية البرنامج حدث تغير في شخصية المتدربات إلى جانب مهارات التعلم مع الطفل وذلك لأهمية سمات المعلمة الشخصية  للتعامل مع الطفل.
وأشارت إلى أن كلية التربية تعتبر الرافد الأساسي لإعداد المعلمات المساعدات لرياض الأطفال في المدارس المستقلة ورأت أن العدد لايغطي ولا يزال يعتبر قليلاً مقارنة باحتياجات المدارس.


 

 ترقية 3 قطريات إلي درجة أستاذ مساعد بكلية التربية

أعلنت كلية التربية في جامعة قطر عن ترقية الدكتورة تماضر جاسم آل ثاني والدكتورة العنود مبارك آل ثاني- قسم العلوم النفسية والدكتورة لطيفة عبدالعزيز المغيصيب- قسم العلوم التربوية إلي درجة أستاذ مساعد بقسمي العلوم النفسية والتربوية.
وبالمناسبة تتقدم كلية التربية بأجمل التهاني والتبريكات لأعضائها بمناسبة ترقيتهن إلي درجة أستاذ مساعد متمنية لهن مزيدا من العمل والتقدم في خدمة كلية التربية.


 

 تتقدم كلية التربية  بأرق التهاني والتبريكات للسيدات والسادة الفائزين بجائزة الجودة والتميز

للعام الجامعي 2008/2009 وهم:

الدكتورة/  أسماء عبد الله العطية                  عن فئة عضو هيئة التدريس

السيدة / عائشة فضل الكعبي                    عن فئة مساعد التدريس

الآنسة / نوره عبد الله العطية                      عن فئة الموظف الإداري

الطالبة/ شيماء خميس بوحقب الدوسري      عن فئة الطالب

الطالبة/ نوره ثاني المسيفري                     عن فئة الطالب

الطالبة / العنود سعيد المسند        عن فئة الطالب

متمنين لسيادتهم دوام التوفيق والنجاح

 


خريجو برنامج ماجستير القيادة التربوية      

قالت د. حصة صادق عميدة كلية التربية إن الكلية فخورة بخريجي الدفعة الأولى في برنامج ماجستير القيادة التربوية الذين أنهوا برنامجهم خريف 2008 والذين سيعملون على تطبيق ما تعلموه في الميدان. وخريجو الدفعة الأولي 16 دارس و دارسة منهم 8 قطريات. و يعد برنامج ماجستير القيادة التربوية أحد البرامج المصممة والمطروحة لدعم مبادرة تطوير التعليم في قطر، حيث يستهدف إعداد قادة تربويين مؤهلين بالكفاءات اللازمة للاستمرار في قيادة عمليات الإصلاح التعليمي في قطر.

 و أضافت عميدة التربية في تحقيق مطول عن خريجي الدفعة الأولى بأن  البرنامج شهد إقبالاً كبيراً منذ بداية طرحه في ربيع 2007، وذلك من قبل التربويين بجميع فئاتهم سواء المعلمين أو مديري المدارس أو نوابهم أو منسقي التخصصات وقادة تربويين في مؤسسات تعليمية مختلفة.

وقالت د حصة صادق: لقد تم الإعلان منذ منتصف مارس 2009 عن قبول الدفعة الثالثة لهذا البرنامج، حيث ستبدأ الدراسة خريف 2009، وسينتهي القبول في البرنامج 28 مايو 2009، لذا فأنني أدعو جميع التربويين الطموحين الذين يسعون لصقل مهاراتهم القيادية بدراسة البرنامج، سرعة التسجيل قبل انتهاء موعد التسجيل المعلن عنه.

و أشارت الى أن تخرج الدفعة الأولى سيتيح لنا ذلك فرصة لمتابعة أدائهم وانجازاتهم في الميدان التعليمي، ملاحظة الأثر الذي سيتركونه على مبادرة تطوير التعليم، فكلنا يعلم أن القيادة التربوية الناجحة هي أحد عناصر نجاح الأنظمة التعليمية، وهي العناصر الملهمة للمعلمين المبدعين، والمهيئة للبيئة التعليمية الحافزة، والداعمة لعمليتي التعليم والتعلم. تهانينا لطلابنا الخريجين، قادة المستقبل، وسبيلنا لتعليم متميز في مرحلة جديدة من تاريخ نظامنا التعليمي.

ويشترط للقبول برنامج الماجستير في القيادة التربوية عدة شروط هي الحصول على درجة البكالوريوس بتقدير جيد مرتفع 5 ,2/4 في المعدل التراكمي.

كما يشترط خبرة في العمل التربوي لا تقل عن 3 سنوات والحصول على 500 درجة في اختبار التوفل او أي وثيقة دالة على الكفاءة في اللغة الانجليزية.

وتقديم خطابي توصية من جهة العمل واجتياز المقابلة التي يجريها القسم وقد اخذ في الاعتبار جميع الشروط السابقة في اختيار افضل المرشحين للبرنامج.

وتتم الدراسة في هذا لبرنامج على اساس التفرغ الجزئي بينما يتطلب برنامج التدريب الميداني تفرغا كاملا ومدة الدراسة اربعة فصول دراسة كحد أدنى وثمانية فصول دراسية كحد أقصى.
ويشتمل برنامج الماجستير في القيادة التربوية على 33 ساعة مكتسبة موزعة بين 10 مقررات هي اساسيات القيادة التربوية وإدارة نظم المعلومات المدرسية والسياسية التعليمية في دولة قطر أو تصميم المناهج وتطويرها والقيادة التدريسية والبحث الاجرائي في التربية وتمويل التعليم وإدارة الموارد، والتدريب الميداني (1) والتدريب الميداني (2) والتدريب الميداني (3).

 

 كلية التربية تشارك بمؤتمر " الاعتماد الأكاديمي لكليات التربية بالوطن العربي

 شاركت كلية التربية بجامعة قطر في مؤتمر " الاعتماد الأكاديمي لكليات التربية بالوطن العربي : رؤى و تجارب" والذي عقد في جامعة طيبة بالمدينة المنورة في الفترة مابين 18 و 20 مايو.

ومشاركة كلية التربية تتمثل في أ د. ميكي ماثس العميد المساعد للشئون الأكاديمية بالكلية و د. فاطمة المعضادي العميد المساعد لشئون الطلاب.

و قدمت د. ماثس خلال فعاليات المؤتمر عرضا عن الاعتماد الأكاديمي بكلية التربية.

 

 

 

 
  • االنشرة الإخبارية التربوية:  نشرة  إخبارية تصدر كل شهرين مرة عن كلية التربية بجامعة قطر.

  • محررون : اللجنة الإعلامية بكلية التربية

  • التصميم والإخراج الالكتروني:  أكرم ياسين

  • يرجى التواصل مع النشرة على العنوان التالي: malyabdou@qu.edu.qa