|
ا
حفل تكريم الطالبات
المتفوقات
احتفلت كلية التربية يوم الخميس الموافق 18/6/2009 بتكريم
الطالبات المتميزات بالكلية، في المجال الفني والرياضي
والثقافي، والمتفوقات الأكاديميات من خريجات دفعة 2008- 2009..كشف
باسماء الطلبة المتميزين
وذلك بحضور أ.د. حصة صادق عميد الكلية و د. فاطمة المعضادى
العميد المساعد للكلية لشؤون الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ورحبت
أ.د. حصة صادق بالطالبات المتميزات وهنأتهم بهذا التفوق وشكرت
د. فاطمة المعضادى ومنتسبى الكلية على جهودهم المخلصة وبعد ذلك
تم توزيع الهدايا والشهادات علي المتفوقات فى نهاية الحفل .
وقد افتتح الحفل بكلمة من د. فاطمة المعضادي العميد المساعد
لشؤون الطلاب فقالت يسعدني أن نرحب بكم أجمل ترحيب في هذا
اللقاء الذي يشهد تكريم الخريجات المتفوقات للدفعة الثانية
والثلاثون للعام الدراسي 2008 / 2009م... وكذلك تكريم الطالبات
المتميزات في المجال الفني والرياضي والثقافي.
بداية أود أن أهنأ الخريجات على تفوقهن وتميزهن ويطيب لي أن
استعرض عليكم عدد خريجو كلية التربية لهذا العام، حيث بلغ
عددهم (96) خريج وخريجة في مختلف برامج كلية التربية،
فبلغ عدد الخريجين بقسم التربية الفنية (27) طالب / طالبة.
قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة (19) طالب / طالبة.
دبلوم التربية الخاصة (21) طالب / طالبة.
دبلوم الطفولة المبكرة (13) طالبة.
و (14) طالب / طالبة في برنامج ماجستير القيادة التربوية.
كما تحرص كلية التربية دائماً على دعم وتعزيز المتفوقات في
جميع المجالات المختلفة " الأكاديمية، الفنية، الرياضية،
الثقافية، والأنشطة الاجتماعية" .. وإيماناً منا على ما تؤكد
عليه نتائج البحوث التربوية والنفسية وعلى رأسهم نظرية
Haward Garden
للذكاءات المتعددة
Multiplintiusances
ومفادها أن جميع الأفراد يمتلكون قدرات متنوعة ومتعددة .. وأن
كل الكفاءات والقدرات التي تظهرها طالباتنا في أدائهن وعملهن
تعتبر دون شك هي شكل من أشكال الذكاء ، وأنهن قادرات على
توظيفها في الأدوار التي يقمن بها على أكمل وجه في حياتهن
المستقبلية.
بناتي الخريجات لعل هذا اليوم يوماً مميزاً.. فحقاً لكن أن
تفتخرن بأنفسكن وتخرجكن من كلية التربية بجامعة قطر، الكلية
التي تسعى دائماً لتقديم البرامج المتنوعة لإعداد كفاءات
متميزة من المعلمات.. وبما توفره من كفاءات تدريسية وخبرات
متميزة ساهمت في تخريج كوادر بشرية تستجيب لتحديات العصر
العلمية .. والمساهمة في الإصلاح التربوي للمجتمع القطري.
كما أتمنى أ، تكن اليد الساعدة والواعدة لحمل رسالة مهنة
التدريس أرقى المهن والعمل بها. . وأن تكن معلمات يحتذى بهن في
مسيرة العطاء لخدمة بلدكم قطر.
كما قالت د. فاطمة إن مهنة التدريس تحتاج من المعلم الإلمام
بالمادة العلمية والطرائق التربوية ووسائل الاتصال الحديثة،
والرغبة في التدريس.. ولكن كيف يمكن أن نحقق ذلك؟
بالإطلاع والتعلم المستمر .. والعمل على تطوير الذات.. وتنمية
الكفاءات.. وتجربة كل ما هو جديد .. والمساهمة في تنمية وتطوير
الفرد.
وأيضاً بالقدوة الحسنة.. وهي من أرقى أساليب التربية التي تؤثر
بشكل مباشر في تكوين الشخصية وتطويرها.
ولنتذكر جميعاً بأن رسالة المعلم هي رسالة سامية .. وهي رسالة
الأنبياء صلوات الله عليهم.
وقالت د. فاطمة لقد انتهيتن مرحلة الدراسة ، والعمل الدؤوب..
لتقفن على أبواب الحياة العملية الجديدة التي تنتظركن .. فلا
تنسوا أن تأخذن العهد الذي قطعتموه على أنفسكن بأن تواصلن
مسيرتكن في التميز في عملكن والتواصل مع الكلية والجامعة الأم
.. جامعة قطر.
أولياء الأمور الكرام ..باسم بناتنا الخريجات وباسم منتسبي
الكلية نود أن نرد لكم الجميل والعرفان .. ونفتخر بكم.. فنعم
التربية .. ونعم العطاء .
وفي الختام نيابة عن زملائي أعضاء هيئة التدريس ومنتسبي كلية
التربية .. أزف إليكن أجمل التهاني والتبريكات بوصولكن هذه
المرحلة لتبدؤوا منها مرحلة العطاء.
آملين أن يكون هذا التكريم نقطة انطلاقكن لتحقيق أهدافكن
وطموحاتكن.. حيث يكون النجاح بالعزيمة والإصرار..
فإن قيمة الإنسان تكمن في إبداعه وتفوقه وعلمه.. وأخلاقه، حتى
يؤدي رسالته في الحياة ويرد الجميل للوطن.
واسمحوا لي بهذه المناسبة السعيدة أن أتقدم بالشكر والتقدير
لجميع لأعضاء هيئة التدريس والمرشدين الأكاديميين،والإداريين،
على الجهود المخلصة لدعم الطلبة لمواصلة دراستهم وتذليل الصعاب
لهم لتحقيق النجاح.. والشكر الخاص لأولياء الأمور لحضورهم
حفلنا المتواضع.. والشكر موصول لكل من حضر وشارك في هذا
الحفل.
|