Dr. Saleh Hussien

In the world of today, teachers must view teaching as both an art and science. It is their duty to be knowledgeable and posses the skill and abilities needed to enhance the students’ learning inside the classroom. They must keep pace with all changes that are occurring worldwide. They are bound to update their skills through using appropriate strategies, techniques, and methodology ensure learning by and for all students.

The task of properly preparing teachers for classroom becomes a must either pre-service or in-service teacher training programmes. These programmes must do a job for teachers and keep them updated in today’s global society. These programmes must prepare them for real classroom and the quality of education they offer.

The growing concern of teacher preparation programmes has a controversial issue worldwide because of the explosion of information and the digital age we are living in. Therefore, pre-service and in-service stage of teacher’s preparation in not only critical to teacher quality, but to students success as well.

 

ملخص ورشة العمل

"كيف تكون معلماً متميزاً

أ. منى حسن الأنصاري

-   من هو المعلم الناجح

-   الصفات الشخصية للمعلم

-   الإلتزام الوظيفي

-   واجبات المعلم

-   طريقة إعداد الوسائل التعليمية بطرق مشوقة

-   قيادة الطلاب قيادة رشيدة تهدف إلى خدمتهم ودراسة وعلاج مشكلاتهم

-   المعلم الناجح قدوة لتلاميذه

-   كيفية علاقته بأولياء الأمور ودراسة مشكلات أبنائهم

Improving Professional Development Strategies to better meet reforms requirements: a Case Study of in-service training at the College of Education, Qatar University

by

Dalal Moukarzel

 Abstract:


With the educational reforms implemented lately in Qatar, teachers were requested to renew their knowledge and skills to meet international standards. The purpose of this paper  was , first, to find out how in-service training provided worldwide  improved teachers’ instruction following workshops, and second, to examine how the professional development programs at the College of Education  support teachers in their commitment to reach the Qatari curriculum standards. While researches show that important keys for success are to challenge teachers with new ways of teaching and learning and then to follow up on implementations, preliminary results of data collected could lead to the need for more collaborative relationships to target specific issues raised by individual schools. In conclusion, solutions from research and experiences will be presented. 

تضافر  الجهود لتخطي التحدي

بين مدرسة الشقب و كلية التربية بجامعة قطر:دراسة حالة

أ.وضحي الهاجري

في ظل مبادرة الإصلاح  في التعليم والتي أطلقتها دولة قطر لمواكبة التطورات  العالمية المتلاحقة محدثة نقلة بل قفزة في مجال التعليم الأمر الذي ألح على  تأهيل المعلمين للتعامل مع معايير المناهج  في المدارس المستقلة والتي شكلت تحديا للمعلم والطالب على حد السواء  ..

ولكون المعلم أحد المحاور الرئيسة في العملية التعليمية والذي تعتمد على كفاءته نجاح مبادرات الإصلاح التعليمي كما أشارت إلى ذلك العديد من الدراسات الحديثة حول نظم التعليم الناجحة,فلقد أولت هيئه التعليم بالمجلس الاعلى للتعليم( الجهه المشرفه على المدارس المستقلة) اهتماما بالغا ببرامج التنمية المهنيه للمعلمين من خلال مكتب التنميه المهنيه المعني بتحديد احتياجات المعلمين من البرامج المهنية وتنفييذ هذه الورش ومتابعه اداء المعلمين في المدارس, وفي ذات الوقت اجتهدت العديد من المدارس لتنظيم برامج تنميه مهنيه داخليه لمعليميها, هذا اضافه إلى جهات أخرى خاصه وعامه بدأت في عرض خدماتها التدريبيه للمدارس الراغبه في الاستفادة من مجموعه من الورش المتخصصة. وفي ضوء هذا الكم الهائل من البرامج التدريبيه  ومتطلبات تطوير المناهج وفقا لمعايير المناهج القطريه يقف المعلم حائرا بين ما يستطيع ان يطبقه وكيف يمكن ان يطبق ما تعلمه لتجويد عمليه التدريس؟

          في هذه الورقة سنعرض أولا : أثر التطوير المهني في  مساعدة المعلم للتغلب على ذلك التحدي وتجاوز مخاوفه  .

ثانيا : دور تضافر الجهود بين  كلية التربية في جامعة قطر  ومدرسة الشقب لتذليل الصعوبات وتحقيق الحلم . عارضين تجربة المدرسة منذ نشأتها في كنف كلية التربية وما حصدته من ثمار ذلك التعاون . وفي الختام سنقدم بعض التوصيات من أجل ورش تطوير مستقبلية

ورشة عمل بعنوان:

عصر التعلم باستخدام التقنيات اللاسلكية

تقديم: دينا هلال

ملخص الورشة

لنتساءل سويا:

        هل ما نحمله فى أيدينا من هواتف جوالة/ محمولة يمكن استخدامها وتوظيفها فى العملية التعليمية؟ أم سيقتصر استخدام هذه الأجهزة اللاسلكية على إرسال واستقبال المكالمات الهاتفية؟

        ما هو الجديد الذي تحمله الثورة اللاسلكية إلى المنظومة التعليمية؟

        ماذا نعرف عن التعلم الجوال/ المتنقل؟

        هل يحتاج أبنائنا وشبابنا إلى نقلة نوعية فى مجال التعليم والسعي لتوظيف أجهزة الهواتف الجوالة (الموبايل) فى عمليتي التعليم والتعلم بدلا من المساوئ التي تشوب استخدامها؟

        كيف يمكن تحويل هذا التسارع البشري الكبير فى الحرص على اقتناء الهواتف الجوالة وخاصة الحديث والأحدث أكثر من اقتناء الحاسبات المكتبية Desktops إلى تطوير الوظائف التي تؤديها هذه الهواتف وبقية الأجهزة المتنقلة؟

        هل يمكن أن يكون للتقنيات اللاسلكية فوائد فى العملية التعليمية إذا تم دمجها فى التعليم فى ضوء التوجه الجديد لدمج تقنية المعلومات والاتصالات فى التعليم؟ 

        كيف يمكن للأجهزة اللاسلكية مثل الهواتف الجوالة والأجهزة الرقمية الشخصية أن تقدم فى ظل التعلم الجوال خدمات جديدة تزيد عم تقدمه الحاسبات المكتبية فى ظل التعلم الإلكتروني إلى مجال التعليم؟

 

 مدى وعي طلبة الصف المنتهي للمرحلة الثانوية في المدارس القطرية

 بمتطلبات وشروط القبول في الجامعات المحلية والعالمية

د.شذى فرج عبو آلنعمان

مدير مساعد لشؤون الطلبة في برنامج الجسر الأكاديمي / مؤسسة قطر

تنبع أهمية هذه الورقة في تناولها لموضوع اساسي وحيوي في النظام الأكاديمي التعليمي ألا وهو وعي طلبة الصف المنتهي للمرحلة الثانوية في المدارس القطرية بمتطلبات وشروط القبول في الجامعات المحلية والعالمية، والذي يعود بدوره لتاثير دور الإرشاد الأكاديمي بشكل عام في المدارس القطرية. تاكيدا على أهمية دور الإرشاد الأكاديمي في النهوض بوعي الطلبة ودعمهم في اختياروتحديد مستقبلهم العلمي والمهني. علاوة على التوصل الى بعض المقترحات التي من شانها النهوض بعملية الأرشاد الأكاديمي في المرحلة الثانوية على وجه الخصوص.

وقد تمثلت مشكلة الدراسة في ضعف وعي الطلبة وركة معلوماتهم حول المستوى الاكاديمي والعلمي وامتحانات القبول العالمية التي تؤهلهم للانضمام الى الجامعات المحلية والعالمية، وهذ يعود لتدني مستوى الأرشاد الأكاديمي للمرحلة الثانوية في المدارس القطرية وانعدامه في مدارس اخرى. مما يؤدي لمشاكل مؤثرة سلباً في توجه الطلبة في أختيار مستقبلهم العلمي في الدراسة الجامعية ، أوتذبذهم في اكثر من اتجاه مما يضعف طبيعة امكاناتهم وملكاتهم الفردية، بدلا من تطويرها في حال اختيار الطالب للتخصص الدقيق المناسب لإمكانياته. يضاف لذلك إضاعة الطالب لسنة او اكثر في محاولاته لإيجاد المسلك والطريق الصحيح لمستقبله، او الفقدان الكامل للتوجه المناسب والأتجاه لسوق العمل دون التسلح بالتقنيات الأكاديمية والعملية التي من شانها تقويم اداءه في مهنة المستقبل.

وتهدف هذه الدراسة للتعرف الى مدى وعي الطلبة في المرحلة الثانوية حول متطلبات القبول في الجامعات بشكل عام، وواقع حال الأرشاد الأكاديمي للصفوف المنتهية في المرحلة الثانوية في المدارس القطرية، والخروج ببعض التوصيات والمقترحات لتطوير واقع الأرشاد الأكاديمي.

وقد تكونت الورقة من ثلاث فصول حيث يشمل الفصل الأول الجانب النظري الذي يؤكد على أهمية الأرشاد الأكاديمي للطلبة اثناء دراستهم بشكل عام وبالخصوص في الصف المنتهي للمرحلة الثانوية. أذ يفضل اختيار الطالب لمرشده  الأكاديمي من كادر الهيئة الدراسية حيث يقوم بدوره بمتابعة الطالب واللقاء به بشكل دوري لمتابعته ومساعدته ومراجعة سجلاته الدراسية وشؤونه الأكاديمية ومشاريعه، وكتابة تقاريرالأداء ورسائل التوصية، كذلك مساعدة الطالب ونصحة في اختيار تخصصه المستقبلي ومساعدته على اختيار الجامعة والتقديم لها، ويغطي الفصل الثاني الجانب العملي حيث تمت دراسة مسحية لعينة عشوائية من المدارس ( الحكومية، المستقلة، اللأهلية، العالمية) في قطرمن خلال زيارات ميدانية شملت 33 زيارة الى المدارس الثانوية، وأستضافة 19 مدرسة في المدينة التعليمية، والمشاركة ب7 فعاليات مدرسية ( مثل المؤتمرات والمعارض المدرسية وأمسية الأهالي)، في حين يتناول الفصل الثالث النتائج ومناقشتها، والتوصيات، والمقترحات.

ومن أبرز النتائج التي توصلت اليها الورقة هو الضعف العام لوعي الطلبة في المدارس القطرية في ما يختص بمتطلبات القبول في الجامعات العالمية، وتعود الاسباب لشبه انعدام الأرشاد الاكاديمي بالمدارس الحكومية، وضعفه ببعض المدارس المستقلة، في حين يعتبر الأرشاد الاكاديمي ذو مستوى مؤدي في العديد من المدارس العالمية في قطر.

Knowledge Through Video – distance learning technology

Mr. Amjad Hamaideh               

 Video is a teaching tool and a learning tool. It’s a way to communicate information; to broadcast content and to share it with the world; and it's an instrument to collaborate across campuses or school districts.

 The deployment of a scalable and reliable video communications solution enables to distribute content anywhere and anytime giving to educational institutions the benefits to:-        TEACH students live or on-demand, helping them LEARN faster and retain more.

-        INFORM your institution of new initiatives and EMPOWER your students, faculty, and staff.

-        MONITOR world events live and REACT in the classroom.

-        BROADCAST school events around the world and SHARE them with alumni, parents, and students.

-        COLLABORATE with professors and PARTICIPATE in distance learning.

Educational institutions, students and teachers can benefit from many applications of the video network infrastructure.

Collaborate with Satellite Campuses

Video is one of the most efficient and effective ways to bridge time and space. What’s more, it gives each and every student the opportunity to learn in the same environment, no matter where they are located.

 Enabling Distance Learning

For institutions in remote locations or for satellite campuses, distance learning has become an essential tool in the quest to provide a well-rounded education. The network appliance solutions enable students to participate in classes live

with high-quality video and audio in real-time.

 Broadcast Guest Lectures

Any lecture hall or concert venue can become a broadcast point for students, faculty, and staff. Broadcast and store guest lectures and make them available for future viewing or share them with affiliated institutions or satellite campuses.

 Two-Way Interaction

As any educator knows, student-teacher interaction is an important part of the learning process. The video distribution platform can be enabled to live, two-way interaction between distant campuses giving each and every student the same learning experience.

 Learning as Events Unfold

It might be a lecture, a space shuttle launch, a presidential inauguration, or even the dismantling of the Berlin Wall. When the world changes, educators must be ready to change with it. With a video distribution solution in place, live news can be streamed directly to any classroom at any time.

 The Digital AV Library

The possibility to digitize the entire media libraries and provide access to them in every classroom, on-demand gives to every teacher the access to each and every video asset with the click of a mouse.

 Attending Class – Virtually

For many students, missing class can present a serious impediment to learning. The video platform is a specific solutions to record and store lectures, making them available on desktops, laptops, PDA s, or televisions for reviewing at a later date.

 Delivering Important Announcements

Live video announcements to inform staff, student-body, and even parents of important changes or events.

 Faculty and Staff Continuing Education

Empower your faculty and staff, by delivering important training, updates, or continuing education programs via video directly to their desktop computers. Whether it’s HR benefits training or curriculum-specific content, teachers and

administrators can now get the training they need, when they need it.

 Tracking and Reporting

An important part of any information resource is understanding how it is being used. A set of tools helps you understand who’s viewing what, when, making it easier to tailor your content to those who need it.

 Monitor Classrooms, Lecture Halls, or Conference Rooms

As the infrastructure and the needs  evolve even the security staff can benefit  integrating video from the platform into

their security system.

 Emergency Broadcasts

In the case of any emergency, communicating important information to the entire student body, the faculty and the staff, and even parents, should be an integral part of your emergency response plan. Using video to deliver live information

to your entire organization can increase your response time and reduce confusion

 Broadcasting Events to Share with the World

School Districts are broadcasting guest speakers, concerts, and district board meetings live to the internet and storing them for on-demand viewing. Colleges and Universities are broadcasting large-scale sporting events, graduation ceremonies, speeches, forums, and symposiums to their alumni, disparate campuses, and parents all over the world.

The video solution provides institutions of all sizes with the ability to broadcast anything you choose to anyone in the world, quickly and easily.

 Sharing Experiences

When Dr. Robert Ballard returned to the Titanic twenty years after he first discovered it, he streamed the live video from the bottom of the Atlantic Ocean. Today, your institution can take students to places they might never be able to go using live, streaming technology.

 In today’s world a complete video solution lead to an effective and enjoyable teaching and learning experience.

Workshop: 

Dr. Michael H. Romanowski

This workshop will provide teachers with in-depth knowledge of Smart board Technology.  The workshop will provide a brief overview of the technology, demonstrate possible uses though examples, provide advance skills and participants will receive handouts that document how to use the Smart board and possible uses in their specific content areas.

 

 Conducting and Publishing Action Research

Dr. Nancy Allen

 Action research has proven to be a successfully method of improving teacher practice. In this session, we will briefly describe what action research is, discuss successful ways to design and conduct action research. We will discuss how to ask important questions, identify sources of data, analyze data, and prepare a report. We will also discuss how to prepare your results for publication and identify appropriate journals for action research publication. The session will include presentation, large group and small group discussion, and small group activities. Participants will receive numerous handouts, including a CD with resources for action research.

Title: Students' perceptions regarding a variety of factors that influence science learning

Alia Ouda& Remma Hamadan

 Introduction

This study arises from a concern about the quality of science learning in Qatar's independent schools. The Evaluation Institute of the Supreme Education Council (SEC) stated that the results of the Qatar Comprehensive Educational Assessment (QCEA) are generally low. SEC also released that students of average and even high intelligence can have difficulties, particularly with science.  When students express a dislike for science or signify that the subject is boring, it is unlikely that the additional mandatory science courses will change their attitude, particularly if the added work is no different from past experiences. Moreover, some of the negative feelings held by students toward science or the study of science may be attributed to the teaching of science rather than the nature of the subject itself. Vandenberg-Nemett (1999) argues that teaching science in a positive manner can help children develop a positive attitude about themselves and their future.

Workshop Abstract

 Title of the workshop: Developing Critical thinking through Active Instruction

 Time: 90 minutes

Presenters: Dr. Eman Zaki,          

Materials needed: Copied paper materials (They will be prepared by the presenters)

Equipment: Data Show and a laptop

Summary:

Traditional classes are designed to deliver content and rarely address critical thinking. This workshop will demonstrate how traditional classes can be transformed by the incorporation of active critical thinking strategies; a change which results in increased student motivation and improved analytical and meta-cognitive skills. Workshop participants will learn and practice specific strategies that have been shown to be effective in the classroom. The workshop will include hands-on experiences and activities where participants will apply critical thinking strategies in pair and group activities. Sample strategies include: Anticipation Guides Inquiry charts

Split-page Note taking, Student Questions for Purposeful Learning and Insert strategy.

عنوان الورشة :

 "قراءات في النصوص الشعرية "

فؤاد رشدي عبداللطيف الحطاب

   ملخص

تهدف هذه الورشة إلى تقديم نموذج تطبيقي لتدريس قصيدة شعرية بحيث يكون المتعلم هو محور العملية التربوية(learner centered) ، ولتحقيق هذا الهدف سيستخدم المشارك طريقة جديدة  لتدريس اللغة العربية من خلال استخدام أسلوب فك القصيدة الشعرية وإعادة ترتيبها من جديد .    

Proposal for Conference Workshop by

 Dr. Ghadnana Al-Binali, Dr. Aisha Fahkroo, Mervat Sabbah, and Dr. Tricia Kerr

Idea: Interdisciplinary question to be addressed through each of the content areas

Topic: The Health of the Qatari Population: Past, Present, and Future

Abstract:

This workshop proposes to examine the selected topic and work with participants to begin to develop an interdisciplinary, integrated unit with the framework for supporting lessons using strategies of problem-based learning. The topic selected for the session is one of national importance and must be addressed in a thoughtful, organized way to ensure the continued support of the Qatarization of the management class and growth of the nation using large numbers of immigrant workers.

The strategies of problem-based learning (PBL) are to analyze relevant issues and propose reasonable solutions based on the examination of all aspects of the situation, across various identified subject areas. Students can then present their findings, conclusions, and recommendations in a public forum to an audience of interested persons or concerned agency representatives.

Goals:

        To analyze the historical, cultural, and economic changes of the population of Qatar from 1950 to the present in the context of the food supply, nutritional needs, and immigrant cooking customs.

        To examine the nutritional needs of various segments of the population of Qatar as the make-up of the population has changed from 1950 to the present and based on the levels of physical activity required for various jobs and professions.

        To examine the historical and scientific development of the national agency responsible for maintaining safe foods and the quality control of imported foods for the population of Qatar.

        To predict possible scenarios relating population changes and the corresponding the food supply demands in Qatar over the next two decades based on current trends.

USING SCIENCE FAIR TYPE IN TEACHIN SCIENCE

Ahmed Salah

Kids Science Experiments and Science Projects are full of fun, easy and exciting hands-on experiments that will help you answer a lot of questions asked by your children.

 It should be meaningful activity and hand on activity . 

It is very important to ask your self  about the kind of science fair project that you are expected to do. There are three distinct types of projects. What is acceptable as an elementary school science fair project may not be acceptable as a height school or middle school science fair project. And how I use it to illustrate

Standards and increase achievement . I will explain different types of projects and I will give you examples I can use as a teacher to make my students happy etc : 

1. A Model Kit

In this type of science project, a display of some kind is assembled in order to illustrate something related to science. A famous example is the "erupting volcano" model. This is a plaster model of a volcano that is filled with baking soda and vinegar; the reaction between the chemicals causes a violent foaming which erupts like lava. This type of science fair project requires the least amount of work, and lacks the creativity that judges look for. it is sometimes used for elementary school science fair projects, but is rarely appropriate for middle school or high school.

2. The Demonstration

Like building a model, the "demonstration project" is often discouraged or even forbidden at some science fairs. It does not answer a question through experimentation, but instead illustrates a know scientific principle by demonstrating it. A tornado in a wind tunnel or an "oil drop" model of splitting the atom are examples of a "demonstration" science fair project. This type of project is discouraged because it doesn't challenge the student to think critically about scientific ides, principles or procedures.

3. The Investigation

This is what most science fairs are looking for. It is a proper scientific experiment, using the scientific method to seek out unknown answers to hypothetical questions. Basically, it's an experiment. Using critical thinking  .

Using Concept Maps to Understand What Teachers Think of Professional Training

Dr. Ramzi Nasser

A notable innovation in Qatar reform has been the designing of new curriculum standards as well as teacher's standards.  Particularly, curriculum standards have newly emphasized critical thinking and discovery.  Hence an on-going teacher training run by the Supreme Education Council and the College of Education of Qatar University ostensibly with the goal of familiarizing teachers with both content and pedagogy of the new curriculum and now run in all independent schools in Qatar.  All this have increased pressure on teachers (O’Shaughnessy 2007).   There are no set textbooks making teaching more difficult for teachers.  The pressure to increase test score has places great pressure on teachers.  All this combines teachers in Independent Schools working longer hours and facing more pressure specifically in long professional development training than their counterparts in schools run by the Ministry of Education (MoE).  These arguments regarding independent schools directly or indirectly impinge upon teachers.    This leads to demoralized teachers and innovation is stunned and standards suffer and often drives teacher to the brink of collapse (Romanowski, 2008).

 

Important questions are raised.  This paper explores teachers thinking processes in light of new teaching methods and new reform.  A technique often used to help teachers to develop their concepts is known as the concept maps or networking or multiple-relationships, as a visual-spatial strategy.  It seeks to divulge teacher thinking and perception of professional development. Teachers will be trained to use concept maps through a training session.  Post-training teachers will be given an exercise to develop the concept map of what they think of professional development for its affective and cognitive implications.  The concept maps will be evaluated based on a set of pre-established criteria.  This investigation is crucial as it serves to assist us in our understanding of teacher learning, guide our teaching and help understand what teachers think of professional development.

أ.محمد كمال

 إنه لمن دواعي سروري أن أشارك في هذا المؤتمر بهذا البحث الذي هو بعنوان "تجارب وممارسات ناجحة للارتقاء بمهنة التدريس"، ولقد تحدثت في هذا البحث عن عن مفهوم التدريس كما تناولت في هذا البحث طرق التدريس التقليدية والحديثة، وأهمية كل طريقة، والمواقف التي يتعين على المعلم استخدامها، كما تطرقت أيضا إلى الأشياء التي يجب على المعلم الإلمام بها كي تساعده على الإنجاز في العملية التعليمية وهي معرفة خصائص المرحلة السنية للمتعلمين وفي هذا الأمر أشرت إلى الخصائص النفسية للطالب والتي تختلف من بيئة إلى بيئة، وأشرت إلى الخصائص النفسية للطالب القطري على وجه الخصوص والتي يجب على المعلم فهمها جيدا كي يستطيع التعامل معها بشكل سليم ويستطيع فتح قنوات اتصال إيجابية بينه وبين الطالب مما يساعده على القيام بالعملية التعليمية بشكل سليم ومميز، وفي هذا البحث أيضا تطرقت إلى ضرورة استخدام المعلم أسلوب البرمجة اللغوية العصبية أثناء القيام بالعملية التعليمية، وعرضت فيها بعض النماذج التي يمكن للمعلم استخدامها لكي تساعده على الارتقاء بالعملية التعليمية وتحقيق أهدافها بشكل أكبر، كما عرضت تجربة تعليمية ناجحة لمعلم في إحدى المدارس المستقلة بدولة قطر.

وجهة نظر تحليلية تأصيلية

 د. العنود مبارك بن أحمد آل ثاني

محاضر – قسم العلوم النفسية

الملخص

تهدف هذه الورقة تقديم رؤية تحليلية عامة حول التدريس الفعال، وذلك من خلال محورين، المحور الأول عبارة عن إطار نظري يلقي الضوء على مفهوم التدريس الفعال، أصوله النظرية وأبعاده وخصائصه، محكاته ومعاييره، معوقاته، وعلاقته ببعض المتغيرات كالخبرة، وآراء الطلاب وأساليب تفكيرهم، الخلفية المعرفية للمدرسين. كما سيتم التعرض لمناهج بحث التدريس الفعال، والمحور الثاني استعراض لبعض استراتيجيات التدريس الفعال.

Abstract

This paper aims to present a general analytic approach about effective teaching (ET) in two sections. The first will discuss the ET theoretical framework by addressing ET concept, theoretical roots and dimensions, standard, criteria, barriers, and how ET related to experience, student thinking style, teacher ET background. It will also shade light on ET research methodology. In the second section there will be presentation for some ET strategies.   

The Introduction of Journals as a Means of Developing Reflection in Student Teachers in Bahrain: Helping Student Teachers to Find their Feet.

By Dr. Khaled Albaker (Pre and in-service teacher preparation programs)

Currently, the concept of reflection and the practice of reflection-recording are considered an essential component of any teacher-preparation programme. However, the introduction of the notion of observation-based reflection recorded in journals is relatively new to the Bahraini context: it gained recognition with the recent reforms in 2008 focusing on improving the preparation of teachers in the country. This article discusses the rationale, returns and difficulties encountered by student teachers (STs) in their first journal-writing experience. The data used was collected using open-ended questionnaires distributed to 50 STs and from 10 face-to-face interviews. The findings indicate that all participants valued thought the journals useful and valuable in reflecting on their practice. Moreover, they emphasized the effect the journals had on the formulation of their professional identity. However, they varied in their approval and acceptance of the journals for different reasons. This article is intended to be a stepping stone for subsequent studies if reflective practice is to be embedded in Bahrain’s teacher-preparation programmes.

English in an Islamic Culture Context: Qatari Students’ Attitudes to English and advised Practices

Mohammad Manasreh

English Language Academic Supervisor

Omar Bin Alkhattab Educational Complex for Boys

 "Summary"

Since I am an English language teacher, I have chosen to explore this issue to see what it means to me as a language teacher. I have tried to identify the socio-cultural state of my students that paints the language classroom and contributes to the choice of proper teaching methods.

My paper is divided into three parts. The first part throws light on the school environment in which I teach and examines some of the literature that deals with teaching English in an Arabic and Islamic context. The second part presents the methods used to explore this issue. In my case, I have used a survey with my students and other students at school. The purpose of the last part is to see how I can use the survey results to identify the teaching methods and practices that best suit my classroom context.

My survey shows generally positive attitudes towards English language and English speakers among my students. It also draws conclusions about the powerful impact of the socio-cultural setting of the language classroom on the most appropriate methodology to be used and on students' attitudes towards learning the language and consequently the outcomes. Results also show that the grammar-translation method is still common in my context. Based on these results, I have made some suggestions and recommendations to my fellow teachers.

تدريس اللغة الانجليزية في بيئة ثقافية عربية إسلامية

إن العصر الحالي فرض على التعليم متغيرات عدة من أهمها طابع العولمة وبرز دور اللغة الإنجليزية في هذا السياق حيث أصبحت المؤسسات التربوية تتنافس في مدى اعتمادها لهذه اللغة كلغة تدريس وأصبحت المخرجات التربوية تقيم بناء على مدى إتقان اللغة الإنجليزية.

 حاولت في بحثي أن أدرس هذه الحالة اللغوية من خلال عملي كمدرس لأتعرف على أبعادها الثقافية على كل من الطالب والمدرس في مدرستي وذلك من خلال استبيان بسيط مع عدد من الطلبة. كما تقدم دراستي  مجموعة من التوصيات  في مجال تدريس اللغة الإنجليزية تضمن المحافظة على البعد الأخلاقي في تدريس اللغة الإنجليزية واستخدامها كأداة للتواصل وتبادل المعارف والتجارب الإنسانية وليس كوسيلة للعولمة والاستعمار الفكري كما يسعى لذلك البعض.

 أ. رائد عدنان خليل

محكّات التفكير

محكّات التفكير أسلوب تعلّم وتعليم مبنى على المناقشة، عرفت أصوله  منذ اليونانيين التقليديين "أرسطو- الاستقراء"، "أفلاطون- الاستنباط".ثم انتقل هذا الأسلوب إلى العرب المسلمين عن طريق الترجمة،فكان سبيلاً إلى التفكير والإبداع في العصور الإسلامية،لاسيما في العصر العباسي ,العصر الذهبي لازدهار الثقافة  العربية الإسلامية.

تقوم محكّات التفكير – على نحو خالص- على حلقات للنقاش تدور حول أفكار نصوص مختارة بعناية ومُعدّة لهذه الغاية. وقد يختلف الهدف من جلسة نقاش محكات التفكير عن هدف مؤلف النص, فعلى المعلم أن يطرح أسئلة ذات علاقة بأفكار النص ليثير التفكير وإبداء وجهات النظر, فالنقاش يغني تجربة الطلبة في القدرة على التفكير وتوليد الأفكار والتعبير عنها حول موضوع النص وعلاقته بأفكارهم وآراءهم.

تطبق استراتيجية محكات التفكير من خلال موضوعات متنوعة ومفاهيم غير محددة لتثير أفكار الطلبة و لتساعدعهم على اختبار آرائهم في ضوء وجهات نظر مختلفة أخرى.

إن محكات التفكير غير مقيدة بالنصوص ولكنها تعتمد على أسئلة مفتوحة تهدف إلى اكتشاف جوانب متنوعة لكل فكرة, وعلى أسئلة متابعة تهدف إلى البحث عن جوانب مهمة من الأفكار خلال الجلسة.

وبذا تقدّم  محكّات التفكير للمعلمين والمعلمات أسلوباً عربياً يعتمد على المناقشة في التعلّم, ويُخرّج  طلبة مفعمين بالنشاط ،وقادرين على التفكير والإبداع, ومتحفّزين إلى الحديث بجرأة وانطلاق.

أهداف محكّات التفكير

تهدف محكّات التفكير إلى:

1.     تطوير مهارات النقاش،والاستماع الفعال،والتعلم التعاوني,والقراءة الناقدة, ومهارات التفكير.

2.     إكساب الطلبة مهارات حياتية-اجتماعية مثل احترام الآخرين وقبول الآخر وتقبل النقد البنّاء.

3.     ربط خبرات الطالب الشخصية وتوظيفها في موضوع  النقاش.

4.     التعبير عن الأفكار بوضوح وجرأة.

5.     دعم الآراء بالبراهين المنطقية و الأدلة.

6.     تنمية القدرة على القيادة.

شريف عبد الحميد

التعليم عن طريق المشروع

وتتلخص فكرة المشروع فى تحويل التعليم الى واقع يعيشة الطالب من خلال الممارسة الفعلية والعملية ومساعدة الطالب فى الحصول على المعلومة بنفسة بدلا من التلقين والحفظ.

وقد قدمت مدرسة عبد الرحمن بن جاسم مشروعاً تحت عنوان "عالم واحد وبيئة واحدة" وتدور فكرة المشروع حول المحافظة على البيئة من غاز ثانى أكسيد الكربون وتم المشروع على عدة مراحل منها زيادة الوعى البيئى للحد من التلوث وتقليل انبعاث ثانى اكسيد الكربون وقد قام الطلاب بعمل استبيان لقياس كمية ثانى اكسيد الكربون المنبعثة من السيارات وباستخدام الانترنت استطاع الطلاب معرفة أكثر السيارات تلويثا للبيئة ثم قام الطلاب برحلة الى شركة الفحص الفنى للتاكد من النتائج التى حصلو عليها من الانترنت وأيضا شاهدو مراحل فحص السيارات وفى نهاية المشروع قام الطلاب بوضع توصيات لتقليل ثانى اكسيد الكربون المنبعث من السيارات والمحافظة على البيئة. الجدير بالذكر انه من خلال المشروع تم تطبيق معايير المناهج خارج قاعات الدراسة وخارج مبنى المدرسة.

Project based learning

The main idea of the project to transform the education into a real life through the actual practice and helping students to obtain information themselves rather than memorization.

Abdul Rahman bin Jassim school provided a project addressed "One World, One Environment" and the idea of the project focused on protecting the environment from the increase of carbon dioxide.

The project had been implemented during several phases starting with increasing awareness to reduce emissions of carbon dioxide

The work of the students a questionnaire to measure the amount of carbon dioxide emitted by different cars and the students were able to use the Internet to know more environmentally friendly cars, then the students visited Qatar Technical Inspection Company to compare the results they had got from the internet to the real results in the company and see stages of vehicle inspection

Ashraf Mustafa

Title: Ten Techniques To Manage Group Work

Ashraf Mustafa Metwalli Summary:  In this workshop, the presenter will discuss the advantages of group work, some problems that sometimes make teachers think a lot before using group work and the steps that can be used to make the group work activity effective and successful. The lion's share of the workshop will be dedicated to ten practical techniques for group work.

Abstract:

In this workshop we will look at group work as central to maintaining linguistic interaction in the classroom. In so doing, participants will get some answers to questions like: What are the advantages of group work? What are some problems to overcome in successful group work? What different kinds of tasks are appropriate for group work? What are some steps for implementing group work? What are some rules for successful group work?

    The main focus of the workshop will be on ten techniques appropriate for group work.

1-     Games                                      2- Role- play and simulation

3- Drama                                       4- Projects

5- Interview                                   6- Brainstorming

7- Information Gap                        8- Jigsaw

9- Problem solving                         10- Opinion exchange

إدارة فرق العمل داخل الصف

التلخيص:

في هذه الورشة سوف يقوم المقدم بمناقشة مميزات وعيوب العمل الجماعي, بعض المشكلات التي قد تجعل بعض المعلمين يحجموا عن استخدام فرق العمل, و الخطوات التي تجعل فرق العمل أكثر فعاليه.

ولكن الهم الأكبر لهذه الورشة سيكون للاستراتيجيات العشرة التي يمكن استخدامها لأنشطة العمل الجماعي في حصة اللغة الانجليزية.

سيتم النظر في هذه الورشة إلي مجموعة العمل على أنها نقطة الارتكاز لاستمرارية التفاعل اللغوي داخل الصف. وبهذا سنجيب على أسئلة مثل:

ما هي مميزات وعيوب العمل الجماعي؟

ماهي المشكلات التي نواجهها أثناء إدارة العمل في مجموعه؟

ما هي أنواع الأنشطة المناسبة التي تصلح للعمل في مجموعات؟

ما هي الخطوات المنطقية لإدارة نشاط قائم على مجموعات العمل؟ 

 ما هي القواعد لمجموعات العمل الناجحة؟

اطار مرجعي مقترح لتدريس التربية الفنية

في المدارس المستقلة

في ضوء منظومة الادوار الجديده للمعلم

   د.لطيفه عبدالعزيز المغيصيب    

 لم تعد اهداف تدريس التربية الفنية ضمن مناهج التعليم العام، كما كانت في السابق مقصورة على تنمية الحس الجمالي للتلاميذ من خلال تدريبهم على بعض المهارات الفنيه والتشكيلية، بل تغيرت هذه الاهداف في محتواها ومضامينها ومراميها، واصبحت ممارسة التلاميذ للاعمال والانشطة الفنية وسيلة لتعديل سلوكهم والمساهمة في تربيتهم عقلياً و اخلاقياً ووجدانياً واجتماعياً، واضحت التربية الفنية تبعاً لذلك خبرة تعليمية لها اصولها وقواعدها واهدافها ومناهجها وطرق تدريسها وانشطتها الصفيه واللاصفية ومعلمها المعد اعداداً عليماً وتربوياً ليؤدي هذا الدور.

وبالرغم من كل هذه الاهمية للتربية الفنية في بناء وتنمية شخصية المتعلمين، الا انه يلاحظ ان منهج التربية الفنية الذي يدرس في مدارس وزارة التربية والتعليم، لم يأخذ حقه المناسب من التحديث والتطوير الى الان، كما ان مادة التربية الفنية لم تدرج ضمن المواد التي شملتها خطط  التطوير في مبادرة تطوير التعليم لمرحلة جديدة  التي يتبناها  المجلس الاعلى للتعليم، وهو الامر الذي لفت انتباه الباحثه، وجعلها تتقدم بهذه الورقة والتي تقترح من خلالها اطارا مرجعيا عاماً لتدريس مادة التربية الفنية في مرحلة التعليم الابتدائي في المدراس المستقلة.

وتتناول الورقة في مضمونها ثلاثة محاور رئيسية هي:

1-     اهمية الفنون ودورها التربوي في بناء شخصية المتعلم.

2-     اطار مرجعي مطور لتدريس التربية الفنية ضمن مناهج التعليم الابتدائي في المدارس المستقلة.

3-     نماذج لبعض الوحدات التدريسية المقترحة تتضمن لاهداف وخطط الدروس والانشطة والمخرجات المتوقعة.

هذه وسوف تستند الباحثه في اعدادها للاطار المرجعي المقترح لتدريس مادة التربية الفنية الى الاهداف العامة لمعايير المناهج الوطنية في دولة قطر، وماورد من افكار في منظومة الادوار الجديده للمعلم التي اقرها المجلس الاعلى للتعليم.

 أ.شمة محمد

الخلاصة:أخلاقيات مهنة التدريس

          تحتوي هذه الدراسة المختصرة بحث حول طرق تدريس اللغة العربية والأخلاق العامة التي يجب أن يتصف بها المدرس التربوي، حيث أنه من المعلوم أن الأخلاق، بالمفهوم العام، هي الركيزة الأساسية في حياة الأمم، باعتبارها الموجه الرئيسي للسلوك الإنساني والاجتماعي والتربوي، نحو التضامن والتعايش والاحترام المتبادل، وما يترتب عنها من قيم ومبادئ، تسهر على تنظيم المجتمع من أجل الاستقرار وتحقيق السلام.

          تناول هذا البحث " أخلاقيات مهنة التدريس " وذلك ضمن أسبوع التجمع التربوي الخامس الذي تعقده كلية التربية بجامعة قطر بعنوان: "دور المعلم في عالم متغير" وجاءت ورقة العمل هذه لتؤكد على أن التربية تُكسب الإنسان عقلاً وخلقاً ونفساً، فهي إما أن تجعل من العقل قوة مبدعة فيكون الإنسان صانعاً للتاريخ، وإما أن تجعل منه قوة مكبلة معطلة لمبادرات الإنسان فيكون التردي، وارتكازا على قاعدة أن التربية أما أن تجعل من خُلق الإنسان قوة ضابطة وملهمة للسلوك القويم، وإما أن تجعل من هذا الخلق مصدر شقاء بما يقوم عليه من قيم هابطة، جاءت أهمية هذا البحث حيث قد تم فيه إبراز أخلاقيات مهنة المعلم  وأثرها في التربية الخلقية للفرد والمجتمع، بحيث يكافأ المعلم الملتزم بأخلاقيات مهنته وتتُخذ الإجراءات اللازمة بتعديل سلوك المعلم الذي يحاول الخروج عن هذه الأخلاقيات سواء فيما يتعلق بالمهنة ذاتها أو بعلاقاته مع زملائه أو طلابه أو أفراد المجتمع .

ودعت هذه الدراسة إلى ما يلي:

o       أهمية التأكيد على إبراز أخلاقيات مهنة المعلم  وأثرها في التربية الخلقية للفرد والمجتمع.

o   ضرورة مكافئة المعلم الملتزم بأخلاقيات مهنته واتخاذ الإجراءات اللازمة بتعديل سلوك المعلم الذي يحاول الخروج عن هذه الأخلاقيات سواء فيما يتعلق بالمهنة ذاتها أو بعلاقاته مع زملائه أو طلابه أو أفراد المجتمع.

o   إن سياسة التعليم تحدد في إطار القوى التي شكلت نظامها التعليمي ولكي تحقق هذه السياسة الأهداف المرجوة منها يجب أن تكون مستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي تقوم عليه هذه السياسة، كما يجب أن تكون محددة حتى لا تتنافى مع السياسة العامة القائمة على تعاليم الدين الإسلامي أو تتعارض مع القيم الاجتماعية والأخلاق العامة.

o    نشر الوعي بالسياسة التعليمية الفعّالة حيث أنها يجب أن تكون معروفة ومفهومة من جميع العاملين في حقل التربية والتعليم.

وانتهت إلى:

          أن المعلم المسلم المتمسك بأخلاقيات مهنة التعليم في نظام التعليم هو ذلك الشخص الذي يتوقع منه أن يؤثر في جميع أطراف العملية التعليمية تأثيراً أخلاقياً ملموساً، فإذا كان المعلم ضعيفاً من الناحية الأخلاقية وفقاً لمعايير الدين الإسلامي فإنه لا يستطيع أداء عمله التربوي والتعليمي، فأخلاقيات المعلم المسلم ليست أخلاق مهنة يتخلق بها المعلم أثناء تأديته للعمل فقط ويتركها متى ما انتهى عمله بل هي أخلاق متسمرة تبعاً لما أرشدنا إليه ديننا الإسلامي الحنيف.

 د. معراج عبد القادر هواري  و بن عياد نريمان

المشاكل التي تواجه عضو هيئة التدريس، وتؤثر على مستوى

أدائه الوظيفي بجامعة الأغواط   الجزائر

 د. معراج عبد القادر هواري   و بن عياد نريمان

 ملخص الدراسة:

          هدفت هذه الدراسة إلى  تعرّف على أهم المشاكل والمعوقات التي تواجه عضو هيئة التدريس بجامعة الأغواط، وتؤثر سلبا على مستوى أدائه الوظيفي. كما هدفت  إلى تحديد أكثر المشاكل وضوحا في المجالات العلمية، والإدارية والمالية والاجتماعية .

          قام الباحثان  بإعداد استبيان تكونت من (71) عبارة تعبر كل منها عن  طبيعة مشكلة قد يعاني منها عضو هيئة التدريس في المجالات السابقة .

          تم تطبيق الأداة على  أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وقد اتضح من تحليل النتائج وتفسيرها أن هناك العديد من المشاكل التي يتعرض لها عضو هيئة التدريس تؤثر سلبا على مستوى أدائه الوظيفي وفي ضوء هذه النتائج قامت الباحثان  بتقديم مجموعة من التوصيات التي من شأنها وضع الحلول المناسبة ومعالجة تلك المعوقات التي يتعرض لها عضو هيئة التدريس.

 

الكلمات الدالة : هيئة التدريس، الأداء الوظيفي، التعليم العالي، تسيير التعليم العالي.

Abstract:

This study aimed to identify the most important problems and obstacles faced by the faculty member of the University of Laghouat, and adversely affect the level of his performance career. It also aimed to identify the most obvious problems in the areas of scientific, administrative, financial and social.

The researchers prepared a questionnaire consisted of (71) each word reflects on the nature of the problem may suffer from a member of the faculty in the areas of Macedonia.
Tool has been applied to members of the University Staff, has been found from the analysis of the results and their interpretation that there are many problems it faces faculty member adversely affect the level of functional performance in the light of these findings by researchers with a series of recommendations that would develop appropriate solutions to address those Constraints against a member of the faculty.

Key words: faculty, functionality, higher education, the conduct of higher education.

فعالية طريقة TPRS في اكتساب وبقاء أثر تعلم مفردات اللغة الإنجليزية لدى طلاب الصف الأول الإعدادي

واتجاهاتهم نحو اللغة الإنجليزية

أ.إيمان فرحات

           هدفت الدراسة الحالية إلى تدعيم اكتساب وبقاء اثر تعلم مفردات اللغة الإنجليزية لدى طلاب الصف الأول الإعدادي والى تنمية اتجاهاتهم نحو اللغة. ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة طريقة Total Physical Response Storytelling (TPRS) في تدريس مفردات اللغة الانجليزية. وتجمع هذه الطريقة بين Asher's TPR  و Stephen Krashen's Natural Approach. وهى طريقة يتم من خلالها تدريس المفردات اللغوية من خلال قصص وذلك باستخدام حركات جسمية ذات معنى يقوم الطلاب بتنفيذها و تمكنهم من اكتساب وتذكر واسترجاع واستخدام المفردات بسهولة في مواقف الاتصال المختلفة.

قامت الباحثة بتصميم واستخدام أدوات البحث التالية:

1-     اختبار مفردات وذلك لتقييم اكتساب الكلمات قبل وبعد استخدام TPRS في تدريس المفردات. وتم تطبيق هذا الاختبار ثلاث مرات وذلك كاختبار قبلي وبعدى ومرجأ وذلك لقياس الاكتساب والاسترجاع.

2-     مقياس اتجاه وذلك لمعرفة اتجاهات الطلاب قبل وبعد التدريس بطريقة TPRS.

               استخدمت الباحثة التصميم التجريبي وذلك باستخدام مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة حيث تم استخدام طريقة TPRS في تدريس المفردات للمجموعة التجريبية بينما درست المجموعة الضابطة نفس المفردات وذلك باستخدام الطريقة التقليدية. وتم اختيار المجموعتين من نفس المدرسة حيث تم اختيار فصلين عشوائيا من فصول الصف الأول الإعدادي بالمدرسة

          وأثبتت نتائج الدراسة فعالية طريقة TPRS في تدعيم اكتساب وبقاء اثر تعلم مفردات اللغة الانجليزية حيث تفوق طلاب المجموعة التجريبية على نظرائهم في المجموعة الضابطة وذلك في التطبيق البعدى لاختبار المفردات وفى التطبيق المرجأ لنفس الاختبار والذي تم تطبيقه بعد مرور ثلاثة أسابيع  من التطبيق البعدى.

           وأيضا أكدت النتائج فعالية طريقة TPRS في تنمية اتجاهات ايجابية نحو تعلم اللغة الانجليزية حيث كانت نتائج التطبيق البعدى لمقياس الاتجاه لصالح المجموعة التجريبية.

          تتفق نتائج الدراسة الحالية مع نتائج الدراسات السابقة على سبيل المثال ( دراسة Marsh, 1997; McKay, 2000; Werstler, 2002; Brune, 2004)) وهذه الدراسات تؤكد فعالية طريقةTPRS  في تدريس المفردات واللغة بصفة عامة.

Shaimaa Moh.Zaki

التجارب الناجحة والممارسات لتحسين التعليم


     
ما هى الأصوات التي نسمعها كمدرسين في سياق الحياة المهنية لدينا ، ونحن نستعد ، و ما هي الأقوى وتعبر عن التدريس؟ ؟ و ما هو اقواها و تستدعى اهتمامنا؟
     الجهود الرامية إلى جعل التعلم أكثر تفاعلا وأكثر متعة للطلاب تبدو واعدة ، ولكن قد يكون من السابق لأوانه الحكم على إذا ماأريد لها أن تؤثر بشكل إيجابي على أداء الطلاب. ذلك ما يلزم من التعليم للطالب بطريقة ودية. طرق التدريس المملة يمكن أن تسبب عيوب تراكميه تؤثر في إهتمام الطلاب ، والتي قد تؤدي إلى التسرب الدراسي. عندما يكون لديك فكرة واضحة عن أهداف التعليم الخاص بك ، يمكنك مناقشة الأساليب التي تستخدم لتحقيقها أو العمل من أجل تحقيق تلك الأهداف. معرفة المعلم بالأهداف هو أهم جزء من خطته للتدريس ويجب ان نأخذ بعض الوقت معها.
     من المؤكد اننا نريد تعليم طلابنا الأساسيات المتضمنة في الدورات او المادة الدراسيه التى نقوم بتدريسها. ولكن أبعد من ذلك ، هل نأمل في تعزيز التفكير النقدي ، وتيسير الحصول على مهارات التعلم المستمر مدى الحياة.
       يسرني انك تريد معرفة المزيد عن التدريس. هنا سوف تجد الحلول للحصول على نتائج رائعة في الفصول الدراسية ؛ الحلول التي من خبرتي ستحقق المزيد من النجاح والمتعة في حياة الطلاب . كمدرسة لقد فكرت كيف لنا أن نثقيف التلاميذ ونحفيزهم لذلك ، وكيفية خلق بيئة تعلم إيجابية ، وأيضا اكتشاف طرق جديدة لتطوير  التلاميذ ، والقدرة على النجاح في التعامل مع انماط مختلفة  من التلاميذ داخل الصف.

        في البحث التالي لقد تناولت كيفية تشجيع الطلاب على التركيز على بعض الأمور التي تساعد في تطوير مستوى التركيز في المهام التي يقومون بها و توكل إليهم. الموضوع الأول عن المحتوى و التعامل معة ، والذي تحدثت فبة عن السبل العملية لتشجيع الطلاب على التركيز على المضمون في الكتابة وتقديم أفكار على ذلك. كما كتبت عن حافظة الطالب ، في الموضوع الثاني ، كوسيلة فعالة لتحفيز المتعلمين ، وتوفير المتعة ووسيلة لاستعراض إمكانتهم اللغويه و التى تعكس التفكير في أهدافهم الخاصة ، وطرقهم فى التعلم والنجاح. الموضوع الثالث عن  تخصيص الوقت لممارسة المهام ، على سبيل الترفيه والتعلم بطريقة إيجابية ، آخذين فى الإعتبار انها تزال تغطي المنهج. في الموضوع الرابع تناولت استخدام السبورة ، في هذا المقال سوف نرى سبل الاستخدام الأفضل للسبورة ، إعطاء اقتراحات لإستغلالها بطريقة مختلفة. وأخيرا كتبت عن الواجبات المنزلية ، أنواعها ، وكيفية جعلها أكثر فعالية وليست جزءا روتينياً مسلم به فى حياه المعلمين والطلاب.

 

Research summary

Successful experiences and practices to improve teaching

 

      Which voices do we as teachers hear in the course of our professional life, as we prepare, teach and reflect? Which ones are the strongest? Which do we really listen to and take notice of?

      Efforts to make learning more interactive and more fun for students appear promising, but it may be too soon to judge if they are positively impacting student's performance. So what we needed was a student friendly way of teaching. Boring teaching methods can cause cumulative deficiencies of interest in students, which may lead to dropouts. When you have a clear idea about your teaching objectives, you can discuss methods that you use to achieve or work toward those objectives. Your statement of objectives as a teacher is the most important part of your teaching philosophy and you should take some time with it.

      You would certainly want your students to learn the fundamental content of the courses you teach. But beyond that, do you hope to foster critical thinking, facilitate the acquisition of life-long learning skills.

      I am thrilled that you want to find out more about teaching. Right here you will find solutions to get great results in the classroom;  solutions that from my experience will bring more success and joy into the lives of the students you teach. As a teacher I have thought of how do we better educate our pupils and stimulate them so they look forward to our class , how to create a positive learning environment , also discover new ways to Improve our pupils' grades, and successfully handle mixed ability situations in class.

       In the following articles I have explored my experience on how to encourage our students to focus on certain things which help in developing their level of concentration in doing tasks they are asked to. My first article is about Dealing with and responding to Content, in which I talked about practical ways for encouraging our students to focus on content in their writing and give  ideas for how to respond to it. Also I wrote about  Learners’ Language Portfolios , in the second article ,as a popular and effective way of motivating learners, providing a fun way to review language and helping them to reflect on their own objectives, ways of learning and success. The third article is about Managing time for tasks, as an entertaining and positive way of learning, and still covering the syllabus. In the fourth article I wrote about Effective use of the board , In this article we will consider ways of getting the best use out of our board and perhaps give suggestions for exploiting our board in a different way. Finally I wrote about Homework, its types and how to make it more effective rather than an accepted part of teachers’ and students’ routines.

A Quest for Quality Education: Reforms and Challenges from Singapore to Qatar

 ABSTRACT OF PRESENTATION BY UMEJ BHATIA, CHARGE D’AFFAIRES, EMBASSY OF SINGAPORE ON
SINGAPORE’S EDUCATION SYSTEM, NATIONAL EDUCATION AND ITS CHALLENGES”

Mr. Umej Bathias’

Singapore has a strong and robust meritocratic education system. Singapore students have high aspirations, and are recognised internationally fortheir high levels of achievement. From the Singapore perspective, key factors contributing to a quality education system are the right people, a rigorous yet flexible curriculum, and a conducive environment that encourages holistic education. In addition to developing the young to their full potential as individuals, the Singapore education system also nurtures them as citizens. This is done through National Education (NE), which is implemented through both the instructional programme via infusion in content subjects and in co-curricular and enrichment activities of schools. The emphasis is on active participation and experiential learning so as to provide meaningful experiences that help students understand and appreciate what Singapore stands for and what it means to be a Singaporean.

The desired outcome is for students to emerge from schools as young Singaporeans with the values and instincts that will carry Singapore forward, and the desire to take part in shaping Singapore’s future.

Two key experiential learning activities students participate in are the Community Involvement Programme (CIP) and Learning Journeys (LJ). Since the launch of NE in 1997, much progress has been made.

It is generally agreed that NE was important and the core NE programmes were sound. There was better awareness among students of the key principles valued by the Singapore society and the key facts about the country’s developments. However, NE needs to step up to a higher level in order to meet the country’s changing needs and the changing profile of the students. There is a need for more customization of NE programmes and activities to cater to the different needs, interest and maturity level of the students. More could also be done to deepen educators’ convictions about NE, enhance their capacity for innovation and foster a more vibrant culture of collaboration and sharing among them. There could also be greater leverage on the community and stakeholders to enlarge the pool of resources and reinforce the point that every Singaporean plays a part in nation building.

NE in Singapore schools has recently undergone a review to see how it could be improved to better engage the young and encourage them to shape the character and life of the Singapore society. Given the greater opportunities for Singaporeans to live, work and study abroad, it becomes increasingly important for NE to also strengthen the heartware and sense of belonging among the young to regard Singapore as their home even when they go overseas for work or study. Hence, the next phase of NE in Singapore will place

greater emphasis on cultivating heartware and rootedness to Singapore. To do this, NE will move beyond raising the level of awareness and appreciation of Singapore, which has been done well in the past ten years, to giving greater focus to engaging and empowering our students to make a positive difference to society.

 وسيم مازن العنبتاوي

استكشاف وحل مشكلات تسريع القراءة وتنمية الاستيعاب

لدى الطلبة وذويهم والمعلمين

 

2004 م – 2008 م

 إعداد المعلم

 وسيم مازن العنبتاوي

مدرب تطوير مهارات التنمية البشرية و محاضر تربوي

متخصص بالدراسات الاجتماعية والاقتصادية

 

استكشاف وحل مشكلات تسريع القراءة وتنمية الاستيعاب لدى الطلبة وذويهم والمعلمين هو عنوان لبحث تربوي تطبيقي يهدف لتمكين القراء من استخدام مهارات القراءة السريعة كأداة أساسية من أدوات زيادة الدافعية للتعلم و كمدخل أساسي لحل جزء هام من مشكلة ذات عنوان عريض تؤرق الباحثين التربويين والاجتماعيين في الوطن العربي وهي مشكلة عزوف شرائح كبيرة من أفراد مجتمعاتنا العربية عن القراءة والبحث عن  طرق لرفع المعدلات المتدنية للقراءة في عالمنا العربي .

  تتلخص أهداف البحث بالنقاط التالية :

     التأكد من وجود مشكلة  ضعف الإقبال على القراءة ومشكلة القراءة ببطء.

     استكشاف وتحليل أسباب هذه المشكلة وخاصة ما يتصل منها بعادات ومهارات القراءة.

  وضع منهج تدريبي ذو جانب عملي وتطبيقي يساعد على تمكين القراء من استخدام مهارات القراءة السريعة كونها أحد أهم حلول المشكلة.

     تطبيق هذا المنهج على أفراد العينة كمدخل أساسي للبحث عن الحل.

     قياس وتحليل المخرجات الناتجة عن تطبيق المنهج .

     استخراج النتائج  ووضع التوصيات والمقترحات العملية.

     فتح الآفاق أمام أبحاث تربوية موازية ومكملة للبحث .

لقد تم إجراء هذا البحث التطبيقي على  مدى خمسة سنوات تقريباً تم فيها توزيع استبيان لمسح الاتجاهات نحو القراءة والقراءة السريعة على أفراد العينة البالغ عددها مئتان وخمسة وثلاثون قارئ من فئات عمرية مختلفة (13- 68 سنة) وقد تم استخلاص النتائج الأولية بناءً على نتائج الاستبيان والتي ستعرض لاحقاً خلال البحث ثم تم تطبيق المنهج التدريبي على أفراد العينة حيث كان يتعين عليهم التعرف على الإطار النظري لكل مفتاح من مفاتيح القراءة السريعة وما يتبعه من تقنيات تطبيقية ثم يقوموا بالتدرب عليها ثم إجراء القياس لمعرفة التغيرات التي تطرأ على مخرجات السلوك القرائي لأفراد العينة جراء استخدام التقنيات الجديدة في القراءة وفي النهاية و بعد تقسيم العينة لثلاث فئات عمرية  تم قياس العائد الحقيقي من التدريب عبر حساب الفرق بين معدلات القراءة والاستيعاب قبل تطبيق المنهج وبعد تطبيقه لكل فئة عمرية ثم عرض البيانات على شكل جداول ورسوم بيانية و في ختام البحث تم وضع التوصيات بعد استخلاص النتائج التالية:

     وجود مشكلة  ضعف الإقبال على القراءة .

     الجهل شبه التام بوجود تقنيات لتسريع القراءة.

     استخدام أفراد العينة عادات قرائية تسبب إبطاء سرعة القراءة وتقلل فعاليتها.

     الاشتراك بمنهج لتسريع القراءة يضاعف فعالية القراءة ((بالحد الأدنى ثلاث أضعاف وبالمتوسط عشرة أضعاف)).

     نجاح المنهج في تحقيق النتائج المتوقعة منه.

     الفئات العمرية الأقل سناً هي الأكثر فائدة من المنهج التدريبي.

     كلما تقدم العمر تقدمت المناعة التعليمية لاكتساب مهارات جديدة.

  البحث يفتح آفاقاً جديدة أمام أبحاث وقرارات و ممارسات  تربوية هامة وملحَّة موازية ومكملة له.

Summary of the paper

E-Learning 2.0 and the Teacher's Social Interaction

Dr.Ahmed sadek Abd-elmagid

Faculty of education in sohag – Egypt

Faculty of education in abha – Saudi Arabia

E-learning has appeared as a result of the great development in the field of the internet. E-learning means presenting the instructional content to the learner through the computer and internet based multimedia in away that enables him to interact – synchronously and asynchronously – with the content, the instructor and his peers as well.

E-leaning aims at achieving the following :

1. Coping with modern developments.

2. Increasing communication among students.

3. The teacher's availability.

4. Exchanging the educational experiences.

5. Availability of instructional content all day and week.

6. Feasibility and variety of students' assessment.

7. Reducing the teacher's administrative burden.

Disadvantages of e-learning 1.0:

1.     The weakness of direct interaction between the teacher and the learners as well as the concentration on the cognitive aspect, which results in weakness in the teacher's social skills.

2.     Teachers find difficulties in expressing their opinions and ideas in a written form.

E-learning 2.0:

In this type of learning, students are responsible for preparing the content instead of course designers; consequently, this content is different from the traditional presentation in that they take the shape of logs instead of the ordinary textbook.

Thus, e-learning 2.0  supports the social aspect in the educational process by using the social programs that reinforces partnership among learners such as logs, wikis, leaner societies, audio and video broadcasting as well as social networks.

Differences between e-learning 1.0 and e-learning 2.0:

E-learning 1.0 is considered a one side source of information whereas e-learning 2.0 is a two-side source of information. The " Comment" is a good example of e-learning 2.0 which makes commentary and direct interaction available with the writer of an article ; and thus exchanging information has become a dual side  process.

E-learning 2.0 characteristics:

1. Data are the most important.

2. Effective participation.

3. It develops as a result of the users increase.

Learning Management System and e-learning 2.0:

E-learning 2.0 helps to create a student centered educational process as the learner receives his learning through the learning management system. This environment provides interactive options that helps the learner to interact with others such as electronic forums, chatting rooms, Comment features, and the possibility of adding content and instructional material as links from other sites and the possibility of organizing workshops and interaction with the instructor. The learner also becomes able to follow up his progress and observing his grades and many other interaction patterns.

أحمد جاسم الساعي

بسم الله الرحمن الرحيم

جامعــة قطر                                                                 كلية التربية

قسم العلوم التربوية                                                                      تكنولوجيا التعـليم

الارتقاء بمهنة التدريس ... كيف؟

ورقة عمل للعرض في المؤتمر التربوي

لاسبوع التجمع التربوي الخامس لسنة 2009

إعداد/ د. أحمد جاسم الساعي

أستاذ تكنولوجيا التعليم المشارك

كليـــة التربيــة – جامعـــة قطر

لا يختلف اثنان على سمو مهنة التدريس، وعلوها، ورقي مكانتها عند المثقفين والعلماء والمفكرين والشعراء الأوائل حيث كانت محور الحديث وشغل صفوة المجتمعات السابقة الشاغل، وفحوى القصائد الشعرية، حيث كُتب فيها الكثير من القصائد، وتناولها الكثير من الشعراء بالمدح والاطراء، والشكر والثناء، والتمجيد والتبجيل من قبل بعض المثقفين والشعراء، وامتدح ممتهنها وهو المعلم، ووُصّف بأحسن الأوصاف، وارتقت مكانته لتقترب من مكانة الرسول، حيث قال فيه أمير الشعراء أحمد شوقي

"قم للمعلم وفه التبجيلا            كاد المعلم أن يكون رسولا"

          فكانت المهنة سامية وراقية، ومكانتها عالية، ولها بريق ساطع، ولكن للأسف لم تعد كذلك الآن، ولم تحتفظ المهنة بمكانتها وصيتها العالي، بل بعكس فقد وهنت، بدأ نجمها يخبو شيئا فشيئا، ويقل بريقها، وتتدنى نظرة المجتمع إليها، ولذلك أسباب كثيرة يمكن إيجازها لاحقا في مراحل الورقة التالية.

تحديد المشكلة:

          تكمن مشكلة ورقة العمل هذه في ملاحظة الكاتب تدني مكانة مهنة التدريس في المجتمع القطري، وعزوف الشباب القطري عن الإلتحاق بالمهنة، ونزوح العاملين في قطاع التعليم والتدريس عن المهنة بشكل لافت للإنتباه. فأصبحت المهنة غير مرغوب فيها، ولا مشجعة على الإطلاق في الوقت الذي يشهد فيه المجتمع طفرة تعليمية في ظل مبادرة التعليم لمرحلة جديدة، والمتمثلة في التعليم المستقل أو ما المدارس المستقلة، وظهور مصطلحات ومفاهيم جديدة خلقت ثقافة جديدة بين القائمين على هذه المبادرة السائرين في ركبها مثل أصحاب تراخيص المدارس المستقلة والعاملين في المجلس الأعلى للتعليم بكل هيئاته الإدارية من تعليم وتقييم وتعليم عال.     

أسباب مشكلة:

          تتعدد أسباب المشكلة هذه وتتنوع، فمنها ما يتعلق بطبيعة وخصائص المهنة، ومنها ما يعود إلى العامل المادي، ومنها ما يتعلق بالجانب الاجتماعي المتمثل في الزيادة في عدد السكان، واكتظاظ الصفوف بالمتعلمين، ومنها بالجانب المعنوي المتمثل في نظرة المجتمع للمهنة، وغيرها من الأسباب التي تحول دون الإلتحاق بالمهنة من قبل الشباب القطري بجنسيه الذكور والإناث.

علاج مشكلة:

          وغالبا ما يرتبط العلاج بأسباب العلة، ولذا، فلا سبيل لعلاج المشكلة دون التعرف على مكامن الخطأ أو الخلل، ولذا فيحتاج الأمر دراسة الأسباب المتعلقة بالعوامل الآنفة الذكر في الجزء الخاص بأسباب المشكلة، وتشخيص العلة، والعمل على حلها أو تذليل ما يمكن تذليله من صعاب وعقبات للارتقاء بالمهنة.

 المعلم المعاصر وكفاياته:       

        وفي ظل الوصفة العلاجية للمشكلة، يمكن تحديد كفايات المعلم المعاصر القادر على التكيف مع مستجدات العصر ومستحدثاته التكنولوجية السريعة التغير. ولذا، فيمكن التفكير في تطوير برامج إعداد المعلم ورسم دوره الجديد المتوافق مع العصر وسماته المتغيرة. ويأتي الإعداد في إطارات ثلاثة هي 1) الإعداد العلمي في مادة التخصص، 2) الإعداد التربوي القائم على نظريات ومبادئ التربية وعلم النفس، 3) والإعداد التكنولوجي القائم على الثقافة التكنولوجية، وثقافة الانترنت، وطرق التداول السريعة للمعلومات.     

عنوان الدراسة: فعالية خرائط التفكير في تنمية بعض عادات العقل والتحصيل لدى تلاميذ الصف

 الأول الإعدادي في مادة العلوم

إعداد

أ.د/ منى عبد الهادي حسين سعودي

أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم

كلية البنات – جامعة عين شمس

أد/ أمنية السيد الجندي

أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم

كلية البنات – جامعة عين شمس

ابتهال محمد عبد الهادي عمران                ماجستير المناهج وطرق تدريس العلوم

                                                       كلية البنات – جامعة عين شمس

                                           معلمة كيمياء بمدرسة قطر الثانوية المستقلة-بنات 

المقدمة

مع فجر كل يوم تواجه قدرات الإنسان وإمكاناته تحديات جديدة واسعة في تأثيرها واختلافها وفي درجة تحديها للإنسان – عقل وجسد وروح – والمؤسسات والمجتمعات بل للشعوب والأمم أيضاً، الأمر الذي جعل مواجهة تلك التحديات غير المحددة الأبعاد ضرورة حتمية.

فإذا كان الهدف من تدريس العلوم تنمية التفكير باعتباره ناتج رئيسي من نواتج التعلم، فإنه يفضل مزج مقررات العلوم باستراتيجيات تعلمية تنمي التفكير المرغوب، وتسمح بتهيئة الفرص لاستخدام مسارات جديدة في تعلم العلوم، عن طريق الربط بين النتائج النظرية والتطبيقية من خلال الربط بين نتائج بحوث علم الأعصاب والنظريات المعرفية الحديثة في الحقل التعليمي (عبد الله علي، 2007، 73-74).

وبالنظر إلى خرائط التفكير Thinking Maps، فإنها أحد الأدوات البصرية التي تمارس التفكير البصري، كما أنها مبتكرة متنوعة مرسومة، تستخدم البصر لتعزيز التعلم، وتعمل على تقوية قدرات التخيل أو يكتسب بها العقل معنى لما سبق تعلمه، بالإضافة إلى أن اختلافها وتعددها يسمح بعمل مزيد من الإضافات للقدرات العقلية (تغريد عمران، 2000، 39-42).

وتتميز خرائط التفكير كأحد الأدوات البصرية بقدرتها على:

-       توضيح البيانات الضمنية في صورة صريحة ومباشرة محسوسة.

-       توضيح العلاقات بين المفاهيم.

-       توضيح العلاقات بين المعلومات الحديثة والخبرة السابقة.

-       تيسير تخزين المعلومات واستعادتها (Heyrle, 2000).

وتأتي عادات العقل Habits of Mind كأحد نتائج توالي الكشوف العلمية، واتساع التطبيقات التكنولوجية التي تلقى على عاتق التربية مزيداً من التحديات والمسئوليات لإعداد أفراد يثابرون في حل مشكلاتهم ويتحكمون بالاندفاع عند حل تلك المشكلات، ويتعاملون بمرونة ومرح مع الثراء الذي تنطوي عليه الاختلافات الإنسانية والثقافية والاقتصادية ويساهمون في إنشاء حياة يسودها الانسجام عن طريق التفكير التبادلي والإصغاء بتفهم وتعاطف مع الآخرين والاستعداد الدائم للتعلم المستمر (costa, 2000, 57).وبناء عليه قدم كوستا costa ستة عشر سلوكاً فكرياً ينبغي أن يتسم بها أداء التلميذ أثناء تعلمه وبناء قدراته العقلية، أطلق عليها كوستا عادات العقل Habits of Mind. وهي كالتالي:

1-       المثابرة (Persistence)

2-       التحكم في الاندفاع (Managing in impulsivity)

3-        الإصغاء بفهم وتعاطف (Listening with Understanding and Empathy).

4-       التفكير بمرونة (thinking Flexibility)

5-       التفكير في التفكير (Metacognition)

6-        الاجتهاد من أجل الدقة (Striving for Accuracy)

7-        التساؤل وفرض المشكلات (Questioning and Posing Problems)

8-        تطبيق الخبرة السابقة في مواقف جديدة (Applying Past Knowledge to New situations)

9-       التفكير والتواصل بوضوح ودقة (Thinking and Communicating with Clarity and Precision)

10-   جمع البيانات باستخدام كل الحواس(Gathering Data through all Senses)

11-   الإبداع – التخيل – التجديد Creating - Imagining - Innovating)

12-   الاستجابة بدهشة ورهبة (Responding with Wonderment and Awe):

13-   الإقدام على مخاطر مسئولة (Taking Responsible risks).

14-   إيجاد جو من المرح (التفكير بمرح) (Finding Humor)

15-   التفكير التبادلي (Thinking Interdependently)

16-    الاستعداد الدائم للتعلم المستمر (Remaining Open to Continuous Learning) (Costa, 2000a, 21-39).

د. تماضر جاسم ال ثاني

تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدي  طفل الروضة

 في دولة قطر

د. تماضر جاسم ال ثاني   

مقدمة:

إن تنمية التفكير الابداعي من أولى أولويات التربية الحديثة  ومن هنا فإن تعليم مهارات التفكير هو بمثابة تزويد الفرد بالأدوات التي يحتاجها حتى يتمكن من التعامل بفاعلية مع أي نوع من المعلومات أو المتغيرات التي بأتي بها المستقبل

يُعرّف التفكير الإبداعي بأنه نشاط عقلي مركب وهادف، توجهه رغبة قويّة في البحث عن حلول، أو التوصل إلى نواتج أصيلة لم تكن معروفة أو مطروحة من قبل ( جروان، 1999)  

  ويرى ( فيشر, 2005) أنه عند مناقشة موضوع الإبداع، فلا بدّ من الأخذ بعين الاعتبار جوانبه كلها: الفكرة أو الناتج الإبداعي، وميول وقدرات الشخص المبدع، والبيئة التي تنمّي الإبداع. فالعمل الإبداعي برأيه، سواء كان فكرة، أو عملاً فنيّاً، أو عملاً علمياً، يكون أصيلاً ومميّزاً. ولا يُعتبر أي عمل أعيد إنتاجه عملاً إبداعياً، مهما كان متقناً ودقيقاً. فالإبداع هو مجموعة من التوجهات والميول الوجدانية والقدرات العقلية التي يمتلكها الشخص، والتي تمكنه من إنتاج أفكار أصيلة.

 ويمكن تنمية التفكير الإبداعي لدى الطفل من خلال تفاعله المباشر مع المواد التعليمية والطبيعية و تواصل الطفل وتحاوره مع الآخرين و عن طريق إتاحة التجربة والممارسة العلمية والاستكشاف والحرية الكاملة في التفاعل مع عناصر البيئة المحيطة بة واللعب الايهامى والدراما والقصة واستخدام المحسوسات وتامله لاعماله و تطبيق كل ما يتعلمه عن طريق الشعور والحركة والتنقيب والتجريب  ومحاولة الطفل ايجاد حل للمشكلة و تنمية الملاحظة والاستنتاج.  ويكون دور المدرس في هذه البيئة التعليمية دورالمراقب والمشارك فيها.

هدف الدراسة:

تهدف هذه الدراسة الى التعرف على مدى تطبيق مدرسات رياض الأطفال في المدارس المستقلة لمهارات التفكير الإبداعي من خلال أربعة محاور هي:

        قراءة القصة

        الرحلة التعليمية

        الحساب

        العلوم

 اجراءات البحث :
يتضمن البحث جانبين الأول نظري والآخر ميداني.
*
أما الجانب النظري فيتعرض لمفهوم التفكير الابتكاري بشكل مفصل وعلاقته بالتعليم عامة و برياض الاطفال يشكل خاص.
*
أما الجانب الميداني فيتعلق بإعداد أدوات البحث التي تتمثل باستبيان خاص بمدرسات رياض الاطفال تقوم بإعداده الباحثة.  ويتعلق باختيار عينة البحث وطرق المعالجة الاحصائية.

-         بعد عرض نتائج الدراسة ومناقشتها  تنتهي الدراسة بتقديم التوصيات والبحوث المقترحة.

 - جروان ، فتحي عبد الرحمن . تعليم التفكير: مفاهيم وتطبيقات . العين، دولة الإمارات العربية المتحدة: دار الكتاب الجامعي، (1999)م.

Fisher R. (2005) (2nd ed) Teaching Children to Think, Cheltenham: Nelson Thornes

المؤتمر التربوي لأسبوع التجمع التربوي الخامس أيمن الديب محمد

دور المعلم في عالم متغير

 المحور : تجارب وممارسات ناجحة للارتقاء بمهنة التدريس

الموضوع : ورشة عمل تعليم من أجل التفكير

استرتيجات تدريبية لتنمية أداء المعليمن من أجل تعليم من أجل التفكير

 

إعداد وتقديم

دكتور / أيمن الديب محمد

الوظيفة / كبير أخصائي نفسي

 العمل / وحدة العيادات الخارجية بمركز الشفلح للأطفال ذوي الحاجات الخاصة

Ayman.eldeeb@hotmail.com

Tell : 5477346 – 4956132 - 4956132

 لغة العرض : اللغة العربية

المستهدفين للورشة :

المعلمين ، الاخصائيين التربويين والنفسيين

 مقدمة

    المعلمون هم اقرب الناس للتلاميذ ، عم الذين يحولون السياسات التربوية والمقررات إلى واقع معاش ، وأهم من هذا هو العنصر الاساسي الذي يشكل المناخ التربوي ويبني الخبرات التعليمية ، وهناك الكثير من البحوث عن دراسة العلاقة بين سلوك المعلم وتعلم التلاميذ ، والنتيجة العامة لهذه البحوث تعزو تعلم التلاميذ وانجازاتهم لخصائص معينة في التدريس ، مثل التفاعل للفظي بين المعلم والتلاميذ ، إدارة الفصل ، وضوح الهدف ، تنظيم الصف ، إستراتيجات توجيه الأسئلة ، أسلوب الاجابة على تساؤلات التلاميذ ، نظام المكافئات ، أسلوب التوجيه ،فكلها عوامل أساسية في تعليم التلاميذ ، ومن هذا المنطلق فان ناتج التعلم دالة على اسلوب التعليم ، فحيث يكون المعلم هو المصدر الذي يقرر للتلاميذ ماذا تعلموا وكيف ومتى ، وحيث تكون الاثابة الخارجية ، فإن التلاميذ يتفوقون في اختبارات التحصيل ، ولكن يكون أدائهم ضعيفا على اختبارات الابداع والتفكير المنطقي التي تتطلب استقلالية في التفكير ، ولكن إذا أعطى المعلمون التلاميذ المسئولية ليقرروا ماذا يتعلمون وكيف يتعلمون ، وكيف يقيمون تتقدمهم في التعلم فتصبح الاثابة نابعة من التعلم في ذاته ، فإن التلاميذ يتفوقون في حل مشاكل والابداع ، والأعمال التي تتطلب التوجيه الذاتي ويكون أدائهم أقل على اختبارات التحصيل ذات المضمون المحدود .

ويضع المجتمع القيمة الكبرى للتعلم في معرفة الاجابات الصحيحة والأداء الجيد على لاختبارات التحصيلية، وفي ضوء تحول الاهتمام نخو مهارات التفكير الابداعي وحل المشكلات اصبح حقيق هذه الأهداف يتطلب من المعلم اكتساب مهارات واستراتيجات جديدة .  وتدريس التفكير يبو غريبا بالنسبة لبعض المعلمين وبعض التلاميذ إذ ان النظام السائد هو توجيه التلاميذ في نظام واحد ، وهذا يتناقض مع تعليم التفكير الذي يدعو للتنوع والتعدد والتفرد ، وعليه تسعى الورشة الحالية تقديم استراتيجات ومفاهيم تساعد على تحقيق تعليم التفكير من اجل تعليم افضل .

أهداف الورشة

       تقديم المفاهيم العلمية النظرية المرتبطة باستراتجيات تعليم التفكير

       تقديم استراتيجات عملية ترتبط بالتفكير بهدف تنمية مهارات المعلم وتتضمن الاستراتيجات التالية : 

 () تقديم استراتيجات التعليم التلآملي من أجل التفكير

() تقديم استراتيجات التعليم من أجل انتقال الخبرة

() تقديم نماذج عملية تطبيقية لاستخدام الاستراتيجيات التعليمية لتنمية مهارات التفكير

مفاهيم ومصطلحات

تعليم من أجل التفكير

     إن تدريس التفكير يبدو غريبا بالنسبة لبعض المعلمين ويعض التلاميذ ، إذ ان النظام السائد هو قولبة التلاميذ فيي نظام واحد ، وهذا يتناقض مع تعليم التفكير الذي يدعو للتنوع والتعدد والتفرد .

التعليم التأملي من أجل التفكير

      المعلم المتأمل هو الذي يخطط دائما ويراقب دائما  ويقيم دائما اسلوبه في العمليات والخطوات التي يتخذها لاتخاذ القرار بشأن بيئة التعلم بما يحقق تنمية مهارات التلاميذ لمواجهة مشكلات الحياة غير محددة الأبعاد .

التعليم من اجل انتقال الخبرة 

       نقل التعلم يتجاوز التعلم العادي من حيث أنه يتجاوز المجال الذي تم فيه لاكتساب لمجال آخر جديد ، فانتقال الخبرة هدف أساسي في التربية أو مهارة اساسية في التعليم ، فحين يتعلم الأطفال قراءة القصص الصغيرة في كتب القراءة ، لا تكون تلك القصص هي الهدف في ذاتها ولا حتى وسيلة لتعلم قراءة قصص اخرى ، وإنما يكون الهدف هو القراءة بصفة عامة .

الدرسات السابقة 

      دراسةLoweny & Morshall   واستهدفت الدراسة تاكيد استجابات المعليمن للتلاميذ تؤصر على مفهوم الذات لديهم وتجاهلهم نحو التعلم ، وعلى تحصيلهم وعلاقتهم بالفصل بشكل عام ، وتوصلت النتائج أن تصنيف استجابة المعلم تبعا لتاثيرها على التلميذ تتمثل ، ،  استجابات تحافظ على التفكير وتشجعه وتنميه

 استجابات تنهي وتلغي أي فرصة للتفكير  ، وهناك (6) نماذج سلوكيه تحت هذا التصنيف

اولا : استجابات تنهي وتلغي فرص التفكير تتمثل في : -

() النقج وكل ما يقلل من شأن التلميذ

() المديح 

   ثانيا  : استجابات تفتح الطريق للتفكير وتشجعه تتمثل في

() الصمت ( زمن الانتظار )

() التقبل الحيادي – الايجابي – والتعاطف

() التوضيح لكل من المفهوم والعملية

() تيسير جمع المادة  

       دراسة Kahn&Weiss (1993)  ، حيث أكدت الدراسة أسلوب استجابة المعلم يؤثر في سلوك التلميذ أكثر من السؤال الذي وجهه أو التعليمات التي طلب من التلميذ تنفيذها ، وذلك لأن التلميذ شديد الحرص على معرفة استجابة المعلم له .

       دراسة Megrow (1994) حيث أكدت الدراسة أن المديح يساعد على أداء الواجبات والمهام التعليمية الروتينية التي لا يقبل عليها التلاميذ ، على حين يرى أنه يحد من الأداء على الواجبات والمهام التي تتطلب مستويات عليا من العمليات العقلية ، ويميز بين المديح اثناء التعلم أي لعمليات التعلم والمديح بعد الانتهاء من التعلم أي منتج التعلم ، حيث يشير إلى أن المديح يكف العمليات أما إذا كان التلميذ قد تعلم المادة فعلا والمطلوب استحضارها فقد لا يعوقه المديح ، والعكس من ذلك أن عملية التعلم تتأثر سلبيا بالمديح وأن الأداء الذي يتطلب مخاطره معرفية أو استكشافا يكفه المديح والوعد بالمكافأة ، وعليه فالمكافأة تناسب ما ان تعلمه فعلا حيث توجد قواعد واضحة على المتعلم إتباعها ، ويقابل هذا المهام الخاصة بحل المشكلات والاستكشاف . 

       دراسة Rowe  (1995) حيث وجد فروقا في استجابات التلاميذ ترتبط بفترة صمت المعلم ، فالتلميذ يجيب إجابة مختصرة فإذا صمت المعلم لمدة قصيرة : ثانية أو ثانيتين توقف التلميذ ، أما إذا صمت دقيقة أو اكثر فإنه يسترسل ليقدم إجابة كاملة وافكارا اضافية جديدة مما يشجع على الابداع والتأمل في الاجابة ، يعبر عنه التلميذ بتنوع المفردات وعمق الأفكار التي يستخدمها . كما ظهر أن التفاعل بين التلاميذ بعضهم البعض يصبح أكثر نشاطا – وعدد الأسئلة التي يوجهها التلاميذ تزداد ، وحتى أن التلاميذ السلبيين يصبحوا أكثر إيجابية .

       دراسة  )  Good& Brophy (1999استخلصت هذه الدراسة أن المعلم يعبر عن رؤيته للتلميذ باستخدامه الصمت ، فصمت المعلم يعني أنه ينتظر من التلميذ إجابة وانه على ثقة أنه قادر على هذه الاجابة ولكنه يحتاج بعض الوقت في حين أن المعلم الذي يوجه سؤالا ثم ينتظر لحظة ثم يجيب هو على السؤال أو يطلب من تلميذ آخر أن يجيب فإنه يوحى للتلميذ أنه غير قادر على الاجابة أو أن مستواه لا يسمح له بالاجابة .

       دراسة Olson 1996 اكدت نتائج الدراسة انتقال هدف أساسي في التربية أو مهارة اساسية في التعلم ، فحين يتعلم الأطفال قراءة القصص الصغيرة في كتب القراءة ، لا تكون تلك القصص هي الهدف في ذاتها ، ولا حتى وسيلة لتعلم قراءة قصص اخرى ، وانما يكون الهدف هو القر اءة بصفة عامة : المقالات في المجلات ، كتابة خطابات ، التقدم للوظائف ، فهم التعليمات ، كتابة العقود ، وكذلك حين نتعلم المهارات الحسابية ، حين نقدم مسألة للتلميذ عن حساب عمر س من معرفة أنه 2/3 ص فالهدف هنا حسابات المستقبل في شراء اسهم ،اما الهدف الآخر فهو نقل المعرفة ، فقاعدة المعلومات التي يحصلها التلاميذ في المدرسة توجه تفكيرهم في المواد المدرسية الأخرى ، وكذلك في الحياة خارج المدرسة ، فدراسة التاريخ تساعد في فهم الأحداث السياسية ، بل وكيف يتخذ المواطن العادي موقفا سياسيا في الانتخابات ، وكذلك فان دراسة الأدب تساعد في فهم المشكلات الاجتماعية والشخصية في الحياة ، مشكلات الحياة والموت ، الحاجة للحب ، السعي للقوة ، أما دراسة العلوم فتساعد الدارس على فهم الحياة من حوله والبئية التي يعيش فيها .

   المراجع

*  لبيمان ، ماثيو ( 1998) المدرسة وتربية الفكر ، ترجمة ( ابراهيم يحيى الشهابي ) منشورات ورزارة الثقافة : دمشق

* صفاء الاعشر ( 1999) ، تعليم من أجل التفكير ، دار قباء ، القاهرة ، مصر

* صفاء الاعسر وآخرون  ( 2006) سيكولوجية القوى الانسانية ، دار قباء ، القاهرة ، مصر

 *Thomas,J( Summer 1980) “ Agencyand Achievment: self – mangementand self Regard “ Review of education Researtion 50,2:213-240

* Lower,Land H.Marshall.(1980) Learnning About Insttuction: Teachear Initiated Statement and Questions .Berkeley : University of California

* Rowe,M.B(Spring1974) “WaitTime and Reward as Insttuctional Variables : their Influence on Language Logic and fate control ‘‘ Jornal of Research in Science teaching 11, 2: 81-48   

Impact of Online e-Learning Modules Supported by Cooperative Learning Activities on Qatar University Students’ Achievement and Communication Skills

Mr. Mahmoud Ahmed Hassan

Senior Instructional Development Specialist

Office of faculty and Instructional development

Qatar University

Dr. Mohamed Mustafa Salim  Saleem

Lecturer, Arabic language Department - Qatar University

محمد مصطفى سليم

ملخص البحث باللغة العربية:

عنوان البحث

اثر التعليم الكتروني المباشر المصحوب بالتعلم التعاوني على تحصيل طلية جامعة قطر

 وعلى مهارات الاتصال لديهم

إعداد: أ. محمود أحمد حسن أحمد        د. محمد مصطفى سليم

هدف البحث إلى التعرف على أثر التعلم الإلكتروني المباشر المصحوب بالتعلم التعاوني على تحصيل طلبة جامعة قطر  في مقرر لغة عربية (1)  وعلى مهارات الاتصال لديهم مقارنة بالتعلم الإلكتروني المباشر غير المصحوب بالتعلم التعاوني، وقد قام الباحث بتطوير موديلات التعلم الإلكتروني وتقديمها من خلال أحد أنظمة إدارة وتقديم  التعلم الإلكتروني  والمعروف بنظام البلاك بورد  والمتوفر في جامعة قطر، كما قام الباحث بتطوير اختبار تحصيلي للموديلات التعليمية المتطورة ومقياس لمهارات الاتصال  بغرض التحقق من أهداف البحث.

طبقت الموديولات على مجموعتين تجريبيتين (احدهما درست باستخدام التعلم الكتروني المباشر المصحوب بالتعلم التعاوني والأخرى درست باستخدام التعلم الإلكتروني المباشر غير المصحوب بالتعلم التعاوني) بلغت عينة البحث 90 طالبا وزعت بالتساوي على المجموعتين أي بواقع 45 طالبا في كل مجموعة.

توصل نتائج البحث إلى أن هناك فروقا دالة إحصائيا عند مستوى 0,05 بين كل من  تحصيل الطلبة  ومهارات الاتصال  لدى طلبة المجموعتين ولصالح المجموعة التي درست باستخدام التعلم الإلكتروني المباشر المصحوب بالتعلم التعاوني.

Research Summary

This research aims to investigate the effects of online e-learning modules supported by cooperative learning on Qatar university students' achievement in ARAB 100 compared to online e-learning modules not supported by cooperative learning and also investigate the effects of online -learning modules supported by cooperative learning on Students' communication skills compared to online e-learning modules not supported by cooperative learning.

Online e-learning modules were developed by the researcher and delivered through blackboard as an online management system at Qatar University, state of Qatar, as well as achievement test and communication skills questionnaire were developed.

The research sample is equal to 90 student distributed between tow groups, 45 each.

 The first group was taught by using online learning supported by cooperative learning and the second group was taught by using online learning not supported by cooperative learning.

The result of this research are: there are significant differences between the mean scores of the groups with online learning supported by cooperative learning and that with online learning not supported by cooperative learning on students' achievement in ARAB 100 (Arabic Language 1) and the communication skills to the benefit of the groups with online learning supported by cooperative learning.

 

 

Keynote Abstract

Teaching: The courage to change

 

The speaker (Dr. Joyce Pittman) examines the nature and purpose of teaching, and the relationship between a teacher’s responsibility for self-education and student learning in a changing world from different perspectives. Initially, she poses two questions:

1)     Is there something about our way of educating that is conducive or contributing to change in the world?

2)     How can teachers draw attention to that knowledge which is most useful and productive for the individual in a changing world order and society? 

The session will highlight important human and technological variables to be addressed to enhance the efficacy  of education and teaching as a profession. Ideas embodied in this forward looking presentation include the fundamental importance of:

 o       achieving total teacher effectiveness,

o       ongoing professional development,

o       having 'digitally literate' learning and implementation plans, and

o       accessing and using new teaching tools, infrastructure and support to capitalize on the 'knowledge revolution'.

 We are experiencing a revolution in the nature of learning and instructional technologies, not just in the classroom, but also in our personal lives. New technologies and the active learning movement are fundamentally changing teaching materials and approaches to learning. The same strategies are a catalyst to shift teaching and schools from paper to digital means of teaching and learning.

The aim of this presentation is to unveil personal, pedagogical, and leadership issues that underpin the transformative and conflicting decisions a teacher faces when trying to move beyond the traditional presentational mode to an innovative one, one that drives and supports deeper learning through modeling and dialogue. The context is the 'whole teacher' approach to reform and the value of redefining personal and professional teacher expectations beyond the classroom.

Outcome: Awareness of the complexity of changing teaching and educational practice. Reflective questions are intended to engage the audience in “thinking out loud” about the issues that emerge on the metamorphic change in what it means to be a teacher.

Brief Biography

 The Office of the Vice President and Chief Academic Officer is pleased to announce the appointment of Dr. Joyce Pittman as Director of the Office of Faculty and Instructional Development. The appointment has been effective as of February 1, 2009. She will also serve her academic duties as an Associate Professor in the College of Education

 Dr. Pittman has three earned degrees from high ranking universities in America. She earned her Ph.D. in Curriculum & Instruction from Iowa State University of Science and Technology in December 1999, with an emphasis in Instructional Technology.

 Dr. Pittman was the founding Director for United Arab Emirates University, Center for Teaching and Learning Excellence. She has 37 years of educational work experience.

 She is the recipient of national and international honors and awards for her community service, research and teaching.

 Her extensive writing and publication portfolio and collaborations include books, chapters, refereed journal articles and electronic publications. Most recently she is a collaborator and author in the world project - IHITE International Handbook of Information Technology in Primary and Secondary Education. Visit to learn more: http://www.iittl.unt.edu/IITTL/newiittl/iittl_projects/iittl_ihite.html

"مهنة التدريس في دولة قطر وما طرأ عليها من تغير:
مع عرض نموذج لإثراء البيئة المدرسية
ورقة عمل مقدمة من:
أ.د. عبد الله جمعة الكبيسي
الأستاذ المتفرغ بكلية التربية – جامعة قطر
مؤتمردور المعلم في عالم متغير
28  مارس – 2 أبريل 2009 
ملخص عام

      سأتحدث عن مهنة التدريس في دولة قطر وما طرأ عليها من تغير خلال المراحل التي نمى فيها التعليم وتطور؛ فالتعليم في قطر شهد عدة قفزات في المجال الكمي لم تخلو من الاهتمام بالجوانب النوعية، كما تعرض التعليم كذلك إلى عدة معوقات حاولت وزارة التربية والتعليم ضمن جهودها المختلفة التغلب على بعضها، وظل بعضها الآخر مستمراً مثل : النقص في عدد المدارس والفصول وندرة المدرسين القطريين. وضمن هذا السياق التاريخ سأحلل دور المعلم ومدى فاعليته في العملية التعليمية.

      كذلك سأتحدث عن المرحلة الحاضرة التي شهد التعليم فيها تحولاً جذرياً شكل حالة انقطاع بين ماض بكل ما له من فضائل وما عليه من نواقص، وبين حاضر لم تتضح معالمه بعد.

      وسأعرض في نهاية حديثي نموذجاً لإثراء البيئة المدرسية، لإعطاء فكرة عن تشعب دور المعلم وحيويته، الذي يؤدي إلى زيادة خبرته وفاعليته.

A Quest for Quality Education:
Challenges and Reforms From Singapore to Qatar

By

Dalal Moukarzel                                                           Dr. Shaikha Jabor Al Thani

 Abstract

 To manage a tremendous educational change in Qatar, the Emir created, by decree in 2002, the Supreme Education Council with foreign and Qatari experts working together to implement a new plan based on government-funded schools called Independent Schools.  With the establishment of the first Independent schools in 2004, Qatar is at the heart of a changing world in teaching and learning.  The purpose of this study is to assess the educational challenges and to determine to what degree educators serve as agents of change viewing quality change through the lens of transformational leadership. This study raises the following research questions: (1) what are the major challenges and accomplishments the educational reform has generated so far in Qatar, and (2) to what extent are teachers and school leaders functioning as agents of change by implementing Qatar’s educational vision in attempt to improve the educational quality for students. Data gathered by Rand Corporation and the Evaluation Institute at the SEC will provide answers that will be compared to the research on quality education.  Based on these findings and research in Singapore, several recommendations will be presented to school leaders and teachers that will enable them to critically reflect on Qatar’s educational reform from various perspectives.

 

الرئيسية

صور المؤتمر